01/06/2014 10:34

استطلاع: 78.2%يؤيدون دخول فصائل (حماس والجهاد الإسلامي) لمنظمة التحرير


bl

 اتحاد برس.غزة
أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز وطن للدراسات والبحوث حول اتجاه أراء الفلسطينيين حول المصالحة حيث تبين أن 77.2% من عموم المستطلعة آراؤهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية في حال حدوثها ووصلت نسبة المشاركة في قطاع غزة إلى 81.7% وفي الضفة الغربية إلى 73.6%.

وبينت نتائج الاستطلاع للذين سيشاركون في الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية بأن نسبة 34.8% سينتخبون فتح وأن نسبة 15.2% لحماس وأن 3.1% للجبهة الشعبية وان 1.2% للجبهة الديمقراطية وان 19.3% للمستقلين وان نسبة 26.4% لا يرغبون بالمشاركة.

وكما ان الذين سيشاركون في قطاع غزة كالتالي 40.5% فتح و24.7% حماس و4.6% الجبهة الشعبية و1.7% للديمقراطية وان 10.2% للمستقلين وأن 18.3% لن يشاركوا.

كما تُظهر النتائج بأن 80.3% سيشاركون في الضفة والقطاع في الانتخابات الرئاسية في حال حدوثها كما وتتزايد النسبة أكثر في أوساط سكان قطاع غزة حيث بلغت نسبتهم 84.2% مقارنة مع 77.1% بالضفة الغربية.

وبينت أن نسبة 28.9% سينتخبون محمود عباس ونسبة 11.4% سينتخبون خالد مشعل ونسبة 10.6% سينتخبون إسماعيل هنية ونسبة 17.1% سينتخبون مروان البرغوتي ونسبة 3.9% سينتخبون أحمد سعدات ونسبة 2.2% سينتخبون نايف حواتمة ونسبة .50% سينتخبون بسام الصالحي ونسبة 25.4% ممن لا رأي لهم.

وكان التأييد بين المستطلعين من سكان قطاع غزة للفصائل على النحو التالي فقد حازت فتح بنسبة 41.8%، ، تليها حركة حماس بنسبة 23.7% ثم حركة الجهاد الإسلامي بنسبة 11.9% ونسبة الجبهتين الشعبية 5.7% والديمقراطية 1.5% ونسبة 15.4% لا يؤيدون أحد.

أما بالضفة الغربية كان التأييد الأكبر بين المستطلعين للفصائل لحركة فتح حيث حازت على نسبة 37.7%، ، تليها حركة حماس بنسبة 13.6% ثم حركة الجهاد الإسلامي بنسبة 3.9% ونسبة الجبهتين الشعبية 3.6% والديمقراطية 1.2% ونسبة 40% لا يؤيدون أحد.

فيما أظهر الاستطلاع نسبة من سيشاركون في انتخابات المجلس البلدي في حال حدوثها 76.8% ونسبة 23.2% يرفضون المشاركة.

وفي حال حدوث انتخابات مجلس بلدي ومشاركة الكل الفلسطيني تبلغ نسبة التصويت من سكان الضفة الغربية لحركة فتح 35.7% ونسبة حركة لحماس 12.5% وتبلغ نسبة حركة الجهاد 3.7% ونسبة الجبهة الشعبية 2.9%والجبهة الديمقراطية 1.2% ونسبة 44% لا يرغبون بالمشاركة.

وفي نفس السياق بلغ التصويت من سكان قطاع غزة لحركة فتح 39.1% ونسبة حركة لحماس 23.4% وتبلغ نسبة حركة الجهاد 11.3% ونسبة الجبهة الشعبية 5.3%والجبهة الديمقراطية 1.5% ونسبة 19.4% لا يرغبون بالمشاركة

وأظهر الاستطلاع نسبة من سيشاركون في انتخابات المجلس الوطني في الضفة وقطاع غزة 72.8 % وان نسبة من يرفضون المشاركة 27.2%.

وفي حال حدوث انتخابات مجلس وطني بالضفة الغربية تبلغ نسبة التصويت لحركة فتح 36.6% ونسبة حركة حماس 15.7% وتبلغ نسبة حركة الجهاد 4.2% ونسبة الجبهة الشعبية 3.8 %والجبهة الديمقراطية 1.2% ونسبة 38.5 لا يرغبون بالمشاركة.

أما في حال حدوث انتخابات مجلس وطني بقطاع غزة تبلغ نسبة التصويت لحركة فتح 39.5% ونسبة حركة حماس 22.8% وتبلغ نسبة حركة الجهاد 11.9% ونسبة الجبهة الشعبية 4.8 %والجبهة الديمقراطية 1.1% ونسبة 19.9% لا يرغبون بالمشاركة.

وكانت وجهة نظر المستطلعة آرائهم بأن الأفضل للفصائل الاسلامية ( حماس والجهاد الاسلامي ) إصلاح منظمة التحرير قبل الدخول فيها بسبة 38.7% وأن نسبة 41.4% يرون بأن يتم
إصلاح لمنظمة بعد الدخول فيها وان 19.9% لا رأي لهم .

وغالبية الفلسطينيين يؤيدون دخول فصائل العمل الإسلامي ( حماس والجهاد) لمنظمة التحرير بنسبة 78.2% ونسبة 21.8 لا يرغبون بدخولها.

ونسبة 72.2% من الفلسطينيين متفائلون من إتمام اتفاق المصالحة و26.3% يتوقعون فشلها.

ونسبة 62% بين متأكد ومتأكد جداً يرون بأنه سيتم تشكيل حكومة وفاق ونسبة 34% بين غير متأكد وغير متأكد مطلقاً ونسبة 4% ممن لا رأي لهم.

وتوقع 51.9% أنه سيتم انجاز ملف منظمة التحرير بعد إتمام اتفاق المصالحة ونسبة 40.8% لا يتوقعون إصلاحها ونسبة 7.3% ممن لا رأي لهم.

وكانت نسبة الذين يتوقعون بحدوث مصالحة مجتمعية بعد إتمام اتفاق المصالحة 58.1% ونسبة الذين لا يتوقعون ذلك 34.8% ونسبة 7.1% ممن لا رأي لهم.

وكانت نسبة اللذين يتوقعون أنه بعد اتفاق المصالحة سيتم التوافق على برنامج سياسي موحد 44.9% بين متأكد وتأكد جداً ونسبة 50.1% بين غير متأكد وغير متأكد مطلقاً وأن 5% لا رأي لهم.

وأوضع المستطلعون من سكان الضفة الغربية أن السبب بقيام حركتي حماس وفتح بالتوقيع على ورقة المصالحة بهذا الوقت كانت نسبة 57% يرون أنها فرضت نتيجة أزمة تعانيها الحركتين ونسبة 14.2% يرون أنها لتحقيق مصلحة حزبية ونسبة 28.8% يرون أنها لمصلحة وطنية

وكان رأي سكان قطاع غزة أن السبب بقيام حركتي حماس وفتح بالتوقيع على ورقة المصالحة بهذا الوقت كانت نسبة 66.5% يرون أنها فرضت نتيجة أزمة تعانيها الحركتين ونسبة 13.9 يرون أنها لتحقيق مصلحة حزبية ونسبة 19.6% يرون أنها لمصلحة وطنية .

أما بالنسبة لأهم المشاكل التي يجب معالجتها في حال إتمام المُصالحة بالنسبة لأهالي الضفة الغربية حيث أن نسبة 33.7% يريدون حل أزمة البطالة ونسبة 31.4% يطالبون بإيقاف الاعتقال السياسي ونسبة 18.8% يطالبون بفتح المعابر ونسبة 1.4% يطالبون بحل أزمة الكهرباء ونسبة 5.8% يطالبون بوضع حل لأزمة رواتب الموظفين ونسبة 8.9% ممن لا رأي لهم .

وتري النسبة الأكبر من أهالي قطاع غزة بمعدل 34.1% أن حل أزمة البطالة هي من أهم المشاكل التي يجب معالجتها في حال إتمام المُصالحة ويليها مشكلة المعابر والتي كانت النسبة لها 23.6% ونسبة 5.7% يطالبون بإيقاف الاعتقال السياسي ونسبة 15.4% يطالبون بحل أزمة الكهرباء ونسبة 12.8% يطالبون بحل أزمة رواتب الموظفين ونسبة 8.4% ممن لا رأي لهم.

ويري 48.8% أن التوقيع على ورقة المصالحة سيؤدي إلى دعم المفاوضات بينما تري نسبة 47.6% بأنها ستؤدي إلى وقف المفاوضات ونسبة 3.6% ممن لا رأي لهم.

ونسبة 50.5% يؤيدون المفاوضات مع إسرائيل بينما نسبة 49.5% لا يؤيدون ذلك .

وبالنسبة لتفاؤل المستطلعة آراءهم لحل مشكلة الكهرباء في حال إتمام المصالحة فنسبة 55.3% متفائلين بدرجة مابين كبيرة و وكبيرة جدا ونسبة 18.3% متفائلين بدرجة بين قليلة وقليلة جدا ونسبة 26.4% متفائلين بدرجة متوسطة.

ونسبة 34.7% يتوقعون بحدوث حلول مشكلة البطالة بدرجة بين قليلة وقليلة جدا ونسبة 32.1% يرون أن نسبة الحل بدرجة بين كبيرة وكبيرة جدا ونسبة 33.2% تري أنها متوسطة.

وفي سؤال هل إنجاز المصالحة سيعمل على حل مشكلة الاعتقال السياسي فكانت نسبة من يرون بأنها ستحل بدرجة بين كبيرة وكبيرة جدا 60.1% ونسبة من يرون انها ستحل بدرجة بين قليلة وقليلة جدا 23.2% ونسبة 16.7 يرون بأنها متوسطة.

وحول حل مشكلة رواتب الموظفين بعد إتمام المصالحة فكانت نسبة من يرون أنها ستحل بدرجة بين كبيرة وكبيرة جداً 49.3% ونسبة من يرون أنها ستحل بدرجة بين قليلة وقليلة جداً 17.9% ونسبة 32.8 يرون بأنها متوسطة.

وخلال الاستطلاع رأت نسبة 69.5% أن الأمور تسير للأفضل وبينما رأت نسبة 21.3% أن الأمور تسير للأسوأ ونسبة 9.2% لا رأي لهم.

ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع أُجري بالفترة مابين 11/5حتى 20/5/2014على 1059 شخص من كلا الجنسين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا من سكان قطاع غزة والضفة الغربية حيث بلغ هامش الخطأ نسبة 3% .


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة