6 أعوام على مجزرة أسطول الحرية ومازال الحصار يخنق غزة


bl
 
اتحاد برس- تقرير خاص
 
 

فى مثل هذا اليوم قبيل ستة أعوام اختلط لون البحر بدماء الآحرار ليسجل الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة تضاف إلى سجل جرائمه الحافل بالإجرام بحق أناس سلميين لا ذنب لهم إلا أنهم لبوا نداء الآف المحاصرين في قطاع غزة الصامد فجاءوا ضمن حملة إغاثة انسانية يحملون الحب والسلام للمحاصرين، فما كان من العدو الغاشم إلا حصارهم في عرض البحر وقتل تسعة منهم وأصاب العشرات الآخرين .

انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا وتركيا، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار.

مجزرة أسطول الحرية حصلت عندما اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الصهيونية فجر يوم 31 / 5 كبرى سفن القافلة "مافي مرمرة"التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط، وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولة، ونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز بعد أن اضعف الإحتلال البث حتى لا يستطيع الإعلاميون نقل الحدث إلى العالم .

 

تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة