حول العالم -

صحافة صهيونية /

يديعوت : حديث انتهاء الانتفاضة كلام سابق لاوانه

6/10/2016 1:53:21 AM


اتحاد برس- وكالات

ذكر الكاتب الصهيوني ناحوم برنياع أن الشائعات عن خبو الانتفاضة الحالية كانت سابقة لاوانها. فالبندقية المصنوعة محليا حلت محل سكين المطبخ؛ لابسو البدلات حلوا محل فتيان المدارس، ولكن الارهاب لا يزال هنا فتاكا كما كان دوما

اليوم تخرج أربع جنازات على الدرب، تأبينات تمس شغاف القلب ستقال في المقابر، والجرحى سيكافحون في سبيل حياتهم وسواء عقولهم في المستشفيات، والسياسيون سيملأون الشبكة الاجتماعية بالخطابات المليئة بروعة بعلامات التعجب والفقيرة على نحو مخيف بالحلول.

عملية اطلاق النار في قلب منطقة الترفيه الصاخب في تل أبيب هي ضربة؛ فهي لا يفترض ان تقع. ولكنها وقعت، وذكرتنا بان الشائعات عن خبو الانتفاضة الحالية كانت سابقة لاوانها. فالبندقية المصنوعة محليا حلت محل سكين المطبخ؛ لابسو البدلات حلوا محل فتيان المدارس، ولكن الارهاب لا يزال هنا فتاكا كما كان دوما.

لا توجد لدى حكومتنا طريقة لتصفية موجة الارهاب هذه. فحقيقة ان الجيش والمخابرات الاسرائيلية تحبط بعضا من العمليات في مرحلة التخطيط وتردع بعضا من المتمردين، ولكن سيكون دوما من ينجح في التسلل والتنفيذ. اذا كان اعتقد احد ما بان دخول افيغدور ليبرمان الى وزارة الدفاع سيجلب معه فعل سحر يحل المشكلة، فيجمل به أن يعيد التفكير. شيء واحد فقط تغير في الطقوس التي ترافق كل عملية: هذه المرة لن نسمع ليبرمان يتهم الحكومة بالعجز والاستسلام للارهاب.

العالم سيسير كعادته. في القرى الفلسطينية سيبذرون في ليلة واحدة احتياطي الالعاب النارية التي اعدوها لليالي رمضان، سيطلقون النار في الهواء، سيرفعون الاعلام، وبعد ذلك سيواصلون ليوم آخر من الاحتلال. 50 سنة وهم يحتفلون. وماذا حققوا، باستثناء قائمة طويلة من الشهداء الذين قتلوا وماتوا عبثا.

والعالم سيسير كعادته عندنا ايضا. على افتراض، وعلى الاصح على امل ان العملية في شارونا لن تولد عمليات اخرى، في غضون يوم – يومين سنعود الى سير الحياة العادي. الدم سيمحى، الضربة ستمتص، العناوين الرئيسة ستستبدل. هكذا نحن: نعيش على نحو متزامن في عالمين. هذا هو السبيل الذي يسمح لنا بالحفاظ على سواء العقل في محيط سواء العقل بعيد عنه.

نجلس ونشاهد مباريات اليورو في فرنسا وكأن مصيرنا يتوقف على ساحة الملعب؛ سعر المخيمات الصيفية يصدمنا؛ سنخبز الكعك بالجبنة لعيد الاسابيع ونلبس الابيض؛ ونعم، سنحقق بنشاط في افعال الفساد لزعمائنا، هدايا المال التي يتلقونها، سفرياتهم، نفقاتهم. كل شيء صغير مقارنة بموت مواطنين في عمل ارهابي. وعلى الرغم من ذلك ، فان هذه الامور الصغيرة هي جزء من حصانتنا الوطنية، بعض من عنادنا بالتمسك بالحياة، بالتمسك بسيرها الطبيعي وهكذا سننتصر.

‫#‏انتفاضة_القدس‬

 

التعليقات :

التعليق على الموضوع :

أخبار مميزة

  • 71.4 % من الفلسطينيين يرون أن مسيرات العودة أعادت للقضية الفلسطينية حضورها بشكل قوي في المحافل الدولية
  • القيادي الحساينة: ما يروجه الاحتلال بتحديد بنك أهداف لمسيرة العودة محاولة فاشلة لتجاوز المأزق الذى وضعته فيه مسيرات العودة
  • التجمع الإعلامي يشيد بدور الصحفيين ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق لمحاكمة الاحتلال
  • البعوض في غزة.. معاناة متجددة وحلول قاصرة
  • المجلس الوطني ينعقد في الزمن المُلّوث بقلم د. وليد القططي
  • منتدى المحاسب والمدقق الفلسطيني ينظم ورشة عمل ويختتم دورتين تدريبيتين
  • أبو ظريفة: سنفوت الفرصة على الاحتلال في مسيرة العودة وستبقى سلمية
  • وزير "إسرائيلي" يقترح إلقاء الطعام والدواء على مسيرة العودة

: استطلاع الراي

: وظائف ودورات تدريبية

: الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة اتحاد برس الاخبارية الحقيقة كما هي © 2015-2016

:أهم الأنباء

  • أبو حمزة: نتوعد العدو بمعركة بشائر جديدة أقوى وأوسع مما سبق
  • "الرئيس عباس"يتعرّض لضغوط عربية كبيرة للقبول بصفقة القرن
  • "السلطة" ترفض دعوى اجتماع الدول المانحة لتحسين الوضع الإنساني في غزة
  • الديار: خطوة أميركية لفرض "توطين" اللاجئين الفلسطينيين مطلع نيسان المقبل
  • مخاوف صهيونية من دراسة واشنطن بيع الإمارات "أف 35"
  • #الجهاد_ميلادنا_المتجدد
  • الاحتلال يوسّع قوائم السلع الممنوعة من الدخول لغزة
  • نتنياهو وليبرمان يعارضان إنشاء ميناء بحري لغزة
  • الرابطة الاسلامية تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقين بالثانوية العامة في خان يونس
  • إستشهاد المجاهد/ باسل فوزي اللحام من سرايا القدس في خان يونس أثناء التدريب

Sat 21/07/2018