جيش العدو يستعد لقمع المظاهرات والخيم على الحدود مع فلسطين


bl

كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية أن الجيش "الإسرائيلي" يستعد لموجة جديدة من الاضطرابات والاستفزاز المتوقعة من جهة قطاع غزة، والتي قد تتواصل وتتزايد عشية ذكرى النكبة، 14 أيار، وهو التاريخ الذي من المفترض أن تفتتح فيه الولايات المتحدة سفارتها في القدس.

وزعمت الصحيفة أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي التي تقف وراء التخطيط لبناء مخيمات على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، في محاولة لإضفاء الشرعية بشكل مسبق على استخدام العنف والأسلحة ضد المتظاهرين.

وأضافت أن المخيمات التي ستقام على الحدود مع فلسطين المحتلة "ستؤوي الآلاف من سكان غزة، والهدف هو أن يتوجه مئات الفلسطينيين يومياً، ومعهم أيضاً المسنين والنساء والأطفال، باتجاه الحدود كجزء من "مسيرة العودة".

يذكر أن مبادرة انطلقت من غزة، شهر شباط الماضي، لإقامة مسيرة العودة الكبرى، من قبل ناشط إعلامي لاقت تجاوباً بين اللاجئين الفلسطينيين، وتبنتها اللجان الفلسطينية في القطاع؛ ومن المتوقع أن تلاقي تجاوباً بين اللاجئين في لبنان والأردن أيضاً.

وزعمت الصحيفة أيضاً أن "حماس تخطط لتنظيم رحلات بحرية جماعية على متن قوارب الصيد باتجاه الحدود البحرية" مع فلسطين المحتلة. وأنه "من المتوقع أن تزيد هذه الإجراءات، تدريجياً، لتصل إلى ذروتها عشية ذكرى النكبة".

وإمعاناً في تزييف الحقائق، تمضي الصحيفة قائلة أن "حماس تعرض موجة المظاهرات التي تخطط لها، كمبادرة من قبل المواطنين".

وتقول: "تهدف المخيمات، التي ستبدو وكأنها مخيمات للاجئين، إلى التعبير عن احتجاج حركة حماس على ما اعتبرته محاولة أمريكية لتدمير وكالة الأونروا، وبالتالي القضاء فعلياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين في الوعي الدولي".

وتستعرض الصحيفة موقف الجيش الصهيوني حيث "تستعد قيادة المنطقة الجنوبية للتهديد المتوقع، في حين أن إحدى المشاكل الأساسية التي تواجه الجيش هي احتمال مشاركة النساء والأولاد في المسيرات. ويشعر الجيش بالقلق من أن أي محاولة لصد المتظاهرين بالقوة سوف تتسبب في إلحاق ضرر بالغ بإسرائيل. كما يخشى الجيش إمكانية أن يتعرض المدنيون للأذى، وأن يتدهور الصراع في منطقة السياج إلى صراع مسلح".


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة