منتدى المعلم بخان يونس يناقش " "واقع التعليم في الوكالة والحكومة في ظل الصراع"


bl

 

اتحاد برس-خانيونس
 

نظم منتدى المعلم في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بخان يونس مساء اليوم الثلاثاء ندوة بعنوان "واقع التعليم في الوكالة والحكومة في ظل الصراع" وذلك بحضور مسؤول التوظيف بالأونروا بالمحافظة، و"خالد المزين"، و"علاء أبو مصطفي" رئيس اتحاد المعلين خانيونس عدد من المعلمين بالإضافة لعدد من معلمي ومعلمات المحافظة.

 

وقال خالد المزين أن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تمر في أشد أزماتها منذ أشهر وخالص الجانب المالي لعدم قدرتها على توفير رواتب للموظفين والمعلين لديها.

 

وأوضح "المزين" منذ بداية الأزمة المالية، توقفت الأونروا عن استيعاب الوظائف كافة بالإضافة لعدم تثبيت كل الوظائف والشواغر من هم على بند العقود، وأن 1000 معلم سيتم توقيف رواتبهم خلال الإجازة المدرسية في الصيف القادم، مشيراً لاحتمالية تأخر بداية العام الدراسي القادم لـ عام (2018-2019).

 

وتطرق "المزين" إلى الأسباب تقف وراء هذه الأزمة فذكر منها الوضع السياسي الحالي ومتراكم "الانقسام" إضافةً إلى عدم التزام الدول المناحة بوعودها لدعم صندوق الأمم المتحدة كي تتمكنن إيصال التمويل والدعم "للأونروا".

 

وأردف أن المظاهرات والفعاليات التي تقوم بها الأونروا ما هي إلا لتوفير دعم دولي لدعم فقدان قضية اللاجئين كقضية القدس التي باتت رهن في يد أمريكا ونزعها من أهلها، مضيفاً أن قضية الوكالة هي المدافع الوحيد عن حقوق اللاجئين، وأن قضية اللاجئين قضية تمس الجميع الفلسطيني.

 

وبدوره أعرب "علاء أبو مصطفي" عن أسفه الشديد إزاء الأزمات التي يمر بها قطاع التعليم في غزة بشكل عام وخاص الحكومي منه، قائلاً إن هناك أزمة مالية حقيقية لوزارة التربية والتعليم تشمل الرواتب وموازنة التشغيل للمدارس التي تكاد معدومة. مشيراً ان مديرية غرب غزة وحدها عليها ديون متراكمة بنحو مئة ألف شيكل.

 

وتحدث "أبو مصطفي" عن ضعف ألية التواصل بين وزارة التعليم بغزة ورام الله بسبب الانقسام السياسي الذي يقف عائقاً أساسياً أم الكثير من الأزمات.

 

وفيما يتعلق برواتب المعلمين وكيفية التعامل معها، أوضح أن حزءً من المعلمين يتعلقون رواتب من حكومة غزة وجزء أخر من حكومة رام الله وهناك بعض المعلمين تحت بند العقود ضمن برنامج التمويل الإنمائي.

 

وأشار على عدم تقديم امتحان التوظيف لهذا العام في غزة نتيجة الأزمة المالية والسياسية التي تؤثر بشكل كبير على سير العمل داخل وزارة التربية والعليم بغزة.

 

وطالب في نهاية حديثه ضرورة تقدير جهود المعلمين وعلى جميع الأطراف القيام بواجبها وتوفير مسودة تحفظ التعليم من حالة الانقسام التي تعتبر معضلة كبير أمامه.

 
 

تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة