اخصائيون: تهيئة الأبناء نفسيا واجتماعيا للاستقبال العام الدراسي بمسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة


bl

رفح/اية سليم

أكد عدد من الأخصائيين النفسيين أن استقبال الطلاب للعام الدراسي بجدية، مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة، لاسيما أن بعض الطلاب والطالبات يعاني من وجود فجوة كبيرة، بسبب تغيير الروتين والنظام اليومي المعتاد، وذلك بعد فترة طويلة من الخمول والكسل والاسترخاء، مما يتسبب في إيجاد نوع من الحاجز النفسي والرهبة لدى بعض الطلاب؛ بسبب البرمجة الخاطئة عن المدرسة، وعدم تأهيلهم واستعدادهم بشكل إيجابي لاستقبال العام الدراسي الجديد.

جاءت خلال ندوة ثقافية عقدها المنتدى الأخصائي الاجتماعي والنفسي بعنوان:" التهيئة النفسية والاجتماعية للطلاب المدارس"، وذلك اليوم الأربعاء، في مقر الاتحاد الكائن وسط محافظة رفح، ضمن برنامج فنجان قهوة الذي ينظمه فرع التعليم في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بشكل شهري.

وقد حضر كلا من مدير منتدى الأخصائي الاجتماعي والنفسي أ. رمزي عواجة، مسؤول فرع التعليم في الاتحاد الإسلامي سامي عبد الرحمن، ومسؤولة ملف الأخوات في الاتحاد الإسلامي أ. زينب نعنع، لفيف من الأخصائيين والأخصائيات والحضور.

وأكد رمزي عواجة مدير منتدى الأخصائي الاجتماعي والنفسي برفح على ثناء جهود مسؤولة ملف الأخوات في الاتحاد الإسلامي أ. زينب نعنع على مشاركتها في فعاليات وأنشطة المنتدى. وقال أن المنتدى يعمل جاهدا مع كل الأطر والنقابات في الوقوف جانب الأطفال في تهيئتهم النفسية والاجتماعية ويعمل بكل جهد للتخلص من هذه الإجراءات.

ومن جانبها، قالت أ. زينب نعنع مسؤولة ملف الأخوات في الاتحاد الإسلامي: "كل أم تسعى أن يصبح ابنها من المتفوقين، لذلك جاءت هذه الندوة للأخوات في المنتديات لمساعدتهن على تأدية دورهن تجاه أبنائهن من طلاب المدارس، وذلك للتغلب على أى عقبة قد تواجههم خلال الدراسة".

وأضافت أن الأطفال هذه الأيام خاصة مع التطورات التكنولوجية والاجتماعية والنفسية والإعلامية التي نعيش فيها، يعانون من حالة من تشتت الانتباه، وهو لتعليم الأمهات كيفية التعامل مع هذه المشكلة دون الاهتمام بالبيئة المحيطة، ودون أن يتحول التعامل مع الابن من تربية إلى صراع، وبدلا من غرس القيم والصفات يتم تدمير شخصية الطفل.

بدوه قال الدكتور يوسف عوض " مدير عيادة رفح النفسية":" بدأ العام الدراسي الجديد، تبدأ مع مشكلات الأطفال في عدم قدرتهم على التكيف مع وضع المدرسة، مما يسبب لهم الضغط النفسي والاجتماعي، وضعف مستواهم الدراسي؛ لذلك وجب تأهيل الطفل نفسيا وتربويا بأساليب مختلفة لاستقباله العام الدراسي الجديد".

وأكد على أهمية اصطحاب أطفالنا إلى السوق لإشراكهم في اختيار ملابسهم واحتياجاتهم المدرسية، وما يرافق ذلك من المتعة وزيادة ثقتهم بأنفسهم، باحترام رغباتهم وتحقيقها لهم، وذلك كله يهيئهم للمدارس، مما يعطيهم الشعور الجميل بالتجديد والتغيير الإيجابي بالتحفيز لأدائهم من اليوم الأول للمدرسة.

لافتا إلى أن آلية التحفيز تعتمد على إعادة تحديد مفهوم المدرسة في ذهن الطالب، بإكسابه قناعة جديدة.

 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

تعليقات

أضف تعليقك

خبر عاجل
  • شهيد برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في الخليل
  • الصحة: ارتفاع عدد الاصابات الى 20 اصابة بجراح مختلفة شرق قطاع غزة
  • خبر عاجل 2
  • خبر عاجل 1
أخبار عاجلة