د. الحساينة: مسيرات العودة السلمية مستمرة وتهديدات الاحتلال تزيد شعبنا تمسكاً بها


bl

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة أن شعبنا الفلسطيني يدرك أن هناك محاولات لإخضاع المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية، كما يدرك أنه عندما خرج لمسيرات العودة أن الصراع مع الاحتلال ممتد ويدرك في وعيه الجمعى أن فلسطين هي للفلسطينيين ولا تقبل القسمة وان موازين القوة مختلة، لذلك فهو مستمر في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها.
وقال:" إن شعبنا يمتلك مخزوناً نضالياً كبيراً ولديه وعي بحقوقه ووجباته وهو متمسك بثوابته الوطنية ولن يفرط بها أبدا.
وأضاف، أن مسيرات العودة الممتدة للشهر السادس على التوالي أعادت طرح قضيتنا الفلسطينية وسيما حق العودة على طاولة المجتمع الدولي. لافتاً إلى أن هذه المسيرات أصبحت تمثل عنوان لتحرك الشعب الفلسطيني ولكرامته وعودته ليؤكد أنه رغم المؤامرة والخذلان العربي الرسمي هو مستمر حتى تحقيق أهدافه الكاملة بالعودة إلى أرضه التي هُجر منها وأيضا ضمن هدفها المرحلي كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة الذي عانى من الحصار طويلاً والذي تخاذلت به بعض الأطراف الإقليمية .
وأوضح، أننا اليوم أمام لحظة اختبار حاسمة ومصيرية في تاريخ القضية الفلسطينية في ظل ما تشهده من مؤامرات لتصفيتها.
وأكد على أن المقاومة الشعبية هي إحدى أساليب مقاومة شعبنا ضد الاحتلال بالإضافة إلى الأساليب الأخرى المتمثلة بالمقاومة المسلحة؛ مستدركاً أن المقاومة المسلحة تقيس الأمور بالميزان الوطنى وتقدر ما فيه مصلحة لشعبنا الفلسطيني، إذا ما كان من الواجب عليها التصدي لجرائم الاحتلال وعدوانه بحق شعبنا الفلسطيني.
وقال:" كل هذه المخاطر تحتم على كل قوى شعبنا اليوم في كل أماكن تواجده للانخراط في مسيرات العودة حتى نعيد للقضية وهجها ونجبر هذا الاحتلال بالتسليم بحقوقنا كشعب محتل.
ودعا القيادي الحساينة جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان إلى الاشتباك مع الاحتلال عند الحواجز والمستوطنات، في الوقت الذي شدد على ضرورة استمرار مسيرات العودة الشعبية بغزة.
وأضاف نحن ندرك صعوبة الوضع في الضفة الغربية ولكن على السلطة الفلسطينية وبعد فشل خيار و نهج ومسيرة التسوية عليها أن تغادر هذا النهج الفاشل وعليها إطلاق العنان لجماهير شعبنا للانخراط في المسيرات الشعبية والاشتباك مع الاحتلال بكافة الوسائل والأشكال، سيما وأننا أما خطر يهدد مشروعنا ومستقبلنا ووجودنا كفلسطينيين وهذا يتطلب الوحدة الوطنية من خلال المصالحة وإنهاء الانقسام لان ذلك ضرورة وطنية.
وشدد على أنه لا يمكن أن نواجه هذا التغول والتنكر الصهيوني والخذلان من المجتمع الدولي دون وحدة وطنية لان العدو أصبح يعتاش ويتغذى على الانقسام ويحاول أن يمرر سياساته وخططه الهادفة لتصفية القضية من خلال إبقاء حال الانقسام مستمرة .
وقال:" لقد آن الأوان لكل مكونات شعبنا وفصائلنا وقواه أن تنخرط في مشروع وطني تكون المقاومة قلبه وعنوانه بكافة أشكالها ضمن رؤية للمحافظة على ثوابتنا وحقوقنا.
وحول التهديدات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، أكد الحساينة أن العدو لا يتورع في شن أي حرب على أهلنا فهو كيان معادي يمتلك من القوة والبطش الكثير وموازين القوى مختله لصالحه.
وقال:" إن شعبنا ومقاومته وعلى رأسها سرايا القدس وكتائب القسام وباقي الأجنحة هي جاهزة وتراكم قوتها، لافتا إلى أن المقاومة لا تسعى للحرب؛ ولكن إذا ما ارتكب العدو أي حماقة او أي اعتداء على شعبنا فمن حقنا كفلسطينيين ومن حق المقاومة أن تقوم بما يلزم لصد وردع هذا العدوان.
وأضاف، أن تهديدات حكومة نتنياهو الصهيونية لا تخيف شعبنا ونحن ندرك أن الاحتلال لا يحتاج مبررات فهو سريعا ما ينتج من المبررات ويسوقها من أجل الاعتداء على شعبنا.
وأوضح أن ما يردع الاحتلال هو أن يبقى شعب الفلسطيني حي ويحتضن المقاومة والتي ستأخذ على عاتقها لجم الاحتلال وردعه والرد على جرائمه وإيذائه في جبهته الداخلية دفاعاً شعبنا.
وأكد على أن تهديدات نتنياهو هي محاولات بائسة للالتفاف على مسيرات العودة وعلى الجهد النضالي الذي يقوم به شعبنا الفلسطيني في محاولة لدفعه على التراجع عن خياراته؛ مشدداً على أنها تهديدات لن تخيف شعبنا بل ستزيده وتدفعه للانخراط والتمسك أكثر في مسيرات العودة الشعبية حتى تحقق كافة الأهداف الوطنية.
وشدد على أن رهان الاحتلال الإسرائيلي سيكون خاسراً لان شعبنا يعي مخططات ولا تنطلي عليه تلك المحاولات للالتفاف على خياراته.

تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة