بعنوان إطار يقربنا


bl

بقلم: حسام صالح جبر

في مراحل التفتت الإنساني تتصدع المجتمعات، حتى أنه يصعب عليها العودة من جديد نحو كيفية الانطلاق للإبداع والتنمية التي تخرج بشكلها الذي يتناسب مع قدراتها، التي تستطيع تقديم ما يحمل الجودة والإتقان الرفيع للبشرية الفلسطينية، التي هي الآن بحاجة لمن يضع لها قاعدة تجعلها تقترب من بعضها البعض تجاه منهجية وأسس تخرجها مما هي عليه الآن من توهان، يجعلها تنحدر لما هو قريب من الحظيظ والطفيليات العفنة يا صديق.

لذلك من يتكلم بأفكار يصعب تحقيقها وقياسها، سوف يهدر مقدراتنا ونفسياتنا التي تستطيع إنجاز أشياء عظيمة، بفكر تدريجي وواقعي، وقريب من إمكانياتنا المختلفة.

أي أنه بدون هذا التدرج المنطقي المبني على علم بمجريات المسار الذي نحن فيه وعليه، لن يتناسب معنا ما يهز العواطف البعيدة عن محكات قياس الأهداف التي تراعي ما يجعلنا نتقدم نحو تحقيق الأحلام التي تخرجنا مما نحن فيه من آهات وآلام تعتبر من المعيقات التي يجب ألا تجعلنا نفقد الثقة نحو شرف السعي والمحاولة تحت ظل أهداف تتناسب مع قدراتنا الحقيقية.

بمعنى، ما يجب أن يخرج منا، يجب أن يكون محسوب بدقة نحو تعارضنا المسموح بهِ، في إطار قراءة مرتبطة بما يمكن تحقيق كل منا نحو ما يجب أن نقف عنده، ونعلي أصواتنا التي يجب أن تخرج بقوة الأسلوب الأخلاقي الراقي تجاه الأحداث التي لها علاقة بما يبعدنا عن الوصول لمرحلة جميلة ومفيدة نحو من يعيش على هذه الأرض.

بدون ذلك، لن نستطيع القفز بشكل يتناسب مع مقدراتنا ونفسياتنا التي سوف تهدر دونما نحقق أهدافنا يا صديقي.

لذلك، أتمنى السعادة والفرح للشعب الفلسطيني، تحت إطار يجب الالتزام بهِ، حتى نقترب من بعضنا البعض، فيما يجعلنا نتقدم نحو ما يجب أن نسعى إليه في هذه الحياة الإنسانية المشتركة فيما بيننا جميعاً يا من يفهم معنى دين يؤمن بحرية الاختلاف والتدين الموجود بيننا في هذا الكون الذي يتسع لنا كبشر دون البحث عن عناصر من المورث الديني أو التاريخي أو الثقافي أو المصالح السياسية التي تقربنا من الصراع الدموي اللعين الذي سوف يبقى إرثاً لأبنائنا في المستقبل البعيد يا أصدقاء الإنسانية.




تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة