خبير إسرائيلي: "عملية الباص" كانت ستضع رأس أيزنكوت على "المقصلة"


bl

وقال "يوسي يهوشع" الكاتب والمحلل السياسي لصحيفة "معاريف" العبرية: "كادت حادثة الحافلة أمس التي استهدفتها كتائب القسام أن تنتهي بشكل جنوني بمقتل 30 جنديا".

وأضاف "يهوشع" : " يبدو أنهم لم يتعلموا من دروس الحرب الأخيرة .. لو حدث ذلك السيناريو لأصبح رأس رئيس الأركان تحت المقصلة".

من جانب آخر استبعد محلل عسكري إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شنّ عملية عسكرية موسعة ضد قطاع غزة، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" ترى أنه لا يمكنها تحقيق أية مكاسب من حرب موسعة في القطاع.

وقال المحلل العسكري "ألون بن دافيد" معقبًا على التصعيد الميداني في غزة، "نحن في بداية جولة من الضربات لعدة أيام سيحاول فيها الجيش الإسرائيلي كالعادة قول الكلمة الأخيرة".

وأضاف بن دافيد، "ستكون هناك أصوات كثيرة خلال اجتماع الكابنت، وستكون آراء مختلفة، ولكن أعتقد أن لا أحد منهم يريد حرب في غزة".

ورأى أن استهداف المباني بغزة إشارة إلى استعداد جيش الاحتلال إلى ما هو أبعد، متوقعًا أن تستمر الجولة الحالية حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وتابع، "في خضم هذه الجولة سنرى تهديدات من قبل الجانبين بتوسيع الهجمات وربما التهديد بحرب شاملة ".

واستبعد المحلل العسكري أن تكون غوش دان "تل أبيب" في الجولة الحالية تحت قصف المقاومة الفلسطينية، متوقعًا في ذات الوقت قصف مدينتي بئر السبع وأسدود المحتلتين.

لكنه استدرك قائلًا: "في لحظة النهاية قد يحاول البعض توجيه صورة النصر لذلك من الممكن أن تتلقى تل أبيب صاروخًا في اللحظة الأخيرة بحال وافق الجميع على التهدئة .. لكن ذلك قد يفجر معركة أكبر".

وختم بن دافيد: "في النهاية جميع المستويات السياسية والعسكرية وحتى نحن المتفهمون لذلك نفهم جيدا أنه لا يوجد حل لهذه المشكلة المسماة غزة".

واستشهد 6 مواطنين في سلسلة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الحربية استهدفت خلالها منشآت مدنية وحكومية الليلة الماضية وفجر اليوم، في حين قتل مستوطنان وأصيب العشرات جراء مواصلة المقاومة الفلسطينية إطلاق الرشقات الصاروخية تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة