في يوم المرأة العالمي

الاتحاد الإسلامي يبرق بالتحية لكل نساء العالم باستثناء نساء الصهاينة


bl

وجه الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية كل التحية والتقدير الى كل نساء العالم – باستثناء نساء الصهاينة اللواتي جئن إلى أرض فلسطين من كافة بقاع العالم ليغتصبن حقوق النساء الفلسطينيات- وإلى المرأة المسلمة في كافة أماكن تواجدها على وجه العموم، وكل التحية والتقدير إلى المرأة  الفلسطينية على وجه الخصوص، شريكة أبيها وزوجها وابنها وأخيها في النضال الفلسطيني، تلك الشراكة التي ترجمتها المرأة الفلسطينية بدمها في الميدان فكانت استشهادية كما الاستشهاديين وكانت شهيدة كما الشهداء وكانت جريحة كما الجرحى وكانت أسيرة كما الأسرى.

وقال الاتحاد الإسلامي بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار/مارس من كل عام، لم تكن المرأة الفلسطينية كغيرها من النساء، فهي وُلدت تحمل عبء الاحتلال وظلمه وبطشه، لكنها لم تستسلم يوما قط ولازالت تقاوم هذا الظلم الكبير، تقاومه بوعيها وتقدمها بكافة الميادين، تقاومه بمهنتها فكانت معلمة وطبيبة ومهندسة ومحامية وممرضة،..الخ، تقاومه بتربية أبنائها على حب الوطن وحب مقاومة الاحتلال، تقاوم هذا الظلم الكبير من خلال صمودها وبقائها على الأرض، تقاوم هذا الظلم من خلال الرباط على بوابات المسجد الأقصى، تقاومه من خلال إسعاف الجرحى، تقاومه من خلال إرسال فلذات كبدها الى جبهات القتال لملاقاة العدو الصهيوني.

 إن المرأة الفلسطينية لم تكتفِ بكل ذلك بل نزلت إلى ميدان المواجهة بنفسها حاملةً ما يُتاح لها من أدوات القتال لتواجه أعتى عدوٍّ عرفته البشرية بسكين المطبخ وبالحجر وبالصراخ، فلم تتوانَ المرأة الفلسطينية عبر تاريخ الثورة من مؤازرة شقيقها في مقاومة العدو الصهيوني ولازالت مستمرةً على هذا العهد حتى يومنا هذا.

وحيا الاتحاد في هذه المناسبة، صمود المرأة الفلسطينية الأسيرة، معرباً عن ثقته بأن أشقاءهنَّ بالمقاومة يعملون ليل نهار كي يحرروهن من الأسر. كما حيا المرأة الفلسطينية وإلى كل النساء اللواتي يعملن بكافة المهن والحرف، داعياً إلى تعزيز دور المرأة الريادي في المجتمع.

وأكد أن أكبر امتهان لحقوق المرأة الفلسطينية هو وجود الاحتلال على أرض هي ملك للفلسطينيين، بينما  ينعم بخيرات تلك الأرض هن نساء أخريات لا تربطهن أي علاقة بهذه الأرض، وتلك هي القرصنة والسرقة الحقيقية.

وشدد على أن توحّد الكلمة الفلسطينية وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وتوحيد البوصلة تجاه مقاومة المحتل لهو أفضل هدية يمكن أن تُقدّم للمرأة الفلسطينية في يومها العالمي.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة