"إسرائيل" تدق طبول الحرب..

خبير عسكري : الحرب القادمة لن تكون نزهة لأحد


bl

اتحاد برس. خاص

تدق طبول الحرب من جديد على أبواب قطاع غزة بعدما شهدت الأيام الأخيرة مناوشات بين المقاومة  الفلسطينية، والاحتلال "الإسرائيلي"، الأمر الذي قابله الكيان المغتصب لأرضنا بتعزيز قواته على الحدود الشمالية  والشرقية من قطاع غزة، لمواجهة العمليات الفردية، التي خرج منفذيها ليعبروا عن رفضهم للعدوان الصهيوني على القدس واستمرار حصار قطاع غزة.

 

إلى جانب ما يجري على الأرض من تصعيد و استنفار، تشهد الساحة السياسية والاعلامية  تبادل لتهديدات تارة تطلقها المقاومة الفلسطينية ،  فيما العدو الصهيوني لا يتوقف لحظة عن التهديد والتي كان أخطرها  تهديدات رئيس الوزراء الصهيوني " بنيامين نتنياهو"، قال  أن "إسرائيل تستعد لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ومباغتة في قطاع غزة بهدف إعادة الهدوء إلى الجنوب، وذلك بحسب هيئة البث الإسرائيلية "مكان".

وأضاف نتنياهو أن هذه العملية ستحمل طابعًا هجوميًا، لافتا إلى أنه لن يدلي بمزيد من التفاصيل تماشيا مع الآية التوراتية التي تقول إن الحرب ما هي إلا خداع، في تصريحات خلال زيارة أجراها إلى مدينة عسقلان.

وعّد رئيس الحكومة "الإسرائيليّة"، بنيامين نتنياهو، اليوم ، بشنّ عدوان "واسع ومفاجئ" على قطاع غزّة، وقال إنه يجري الاستعداد له، مدّعيًا أن الاعتبارات الانتخابيّة "لا توجّهني، أنا أدرس الأمر بأعصاب باردة، لكنني أريد في النهاية نتيجةً تمّكن هذه البلدة والبلدات الأخرى في الجنوب من أن تتطوّر وتزهر، وأن يكون هناك شعور بالأمان وواقع آمن".

وليست هذه المرّة الأولى، التي يعلن فيها نتنياهو أن الجيش الصهيوني يستعدّ لشنّ عدوان على قطاع غزّة، مما يشير أن المنطقة مقبلة على مواجهة قريبة.

 

الفصائل الفلسطينية بدورها ابلغت الوسطاء مع العدو "الإسرائيلي"، نيّتها التصعيد بسبب مماطلة الأخير في تنفيذ التزاماته المتعلقة بتفاهمات التهدئة، واعتداءاته المتكررة على ابناء شعبنا..

العدو يستعد لحرب "إبادة"

الخبير العسكري، اللواء يوسف الشرقاوي، لم يخفِ قلقه الشديد من التهديدات "الاسرائيلية" بشن عدوان واسع على قطاع غزة ، مؤكداً بالقول أن "إسرائيل تضمر لقطاع غزة أمر خطير للغاية".

والحذر الشرقاوي من حرب إبادة يتجهز لتنفيذها الجيش "الاسرائيلي" بحق قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

ولفت الخبير العسكري إلى أن العدو الصهيوني في كافة معاركه يعتمد على المفاجئة وعنصر الصدمة، إلا  أن المقاومة الفلسطينية أثبتت في المعارك الأخيرة  التي خاضتها أنها باتت قادرة على امتصاص الصدمة واحتدام زمام المبادرة من خلال إدخال سلاح نوعي كراجمات الصواريخ وصواريخ "الكورنيت" وفجر 5، و"الهاكرز" والأنفاق، وصواريخ "جحيم عسقلان" والتحقيق بها عنصر المفاجئة للعدو الصهيوني وإيقاع الهزيمة فيه.

وشدد الخبير العسكري في سياق حديثه على أن قوة الشيء بسريته، و مؤكداً أن المقاومة تعتمد على العمل التراكمي من خلال الاستفادة من إخفاقات وانجازات كل معركة تخوضها مع العدو الصهيوني، داعياً فصائل المقاومة إلى ضرورة العمل على امتلاك بنك أهداف صهيونية لاستهدافها في أي جولة تصعيد قادمة لأجل حماية غزة.

ويجزم الشرقاوي إلى أن الكيان الصهيوني استخدم كل ما في جعبته من أسلحة تقليدية وغير تقليدية ممكن أن يستخدمها، ولم يحقق الانتصار رغم الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق العزل من الأطفال والنساء والشيوخ..

وحث الشرقاوي المقاومة الفلسطينية ولبنانية على ضرورة الوحدة  والاستبسال في أي معركة قادمة لردع الجندي الصهيوني وإجباره على البقاء داخل آليته المدرعة، مشدداً على أن إرادة المقاومة الصلبة و العنيدة والعصية على الانكسار قادرة على هزيمة جيش الاحتلال و تكبيده خسائر فادحة أكثر مما يتصور - هو في أحلام اليقظة التي يعيشها -.

 

حرب 2008

شنتها إسرائيل يوم 27 ديسمبر.

 

عرفت إعلاميا بـ"الرصاص المصبوب"،

 

أطلقت "حماس" عليها "حرب الفرقان".

 

استخدمت فيها إسرائيل قنابل الفسفور الأبيض واليورانيوم المخفف.

 

أسفرت عن تهدم 4100 مسكن بشكل كلي و17000 جزئيًا، جراء نيران الاحتلال.

 

قتل خلالها 13 إسرائيليًا.

 

استشهد فيها أكثر من 1436 فلسطينيا.

 

حرب 2012

شنتها إسرائيل في 14 نوفمبر.

 

أطلقت عليها إسرائيل اسم "عامود السحاب".

 

أطلقت عليها المقاومة "السماء الزرقاء" و"حجارة السجيل".

 

استهدف خلالها الاحتلال 140 نفقًا أرضيا و42 غرفة عمليات، و26 موقعا لتصنيع الصواريخ والقذائف.

 

هدمت أكثر من 200 مسكن بشكل كلي و1500 جزئيا.

 

تضررت عشرات المساجد وعدد من المقابر والجامعات على إثرها.

 

قُتل خلالها 20 إسرائيليًا.

 

استشهد على إثرها أكثر من 162 فلسطينيا بينهم 42 طفلا، إضافة إلى إصابة أكثر 1300 فلسطيني.

 

حرب 2014

شنتها إسرائيل يوم 7 يوليو.

 

أطلقت إسرائيل عليها اسم "الجرف الصامد".

 

أسمتها المقاومة "البنيان المرصوص" و "العصف المأكول".

 

شن خلالها جيش الاحتلال 60 ألفا و664 غارة جوية.

 

ارتكبت إسرائيل خلالها مجازر بحق 144 عائلة، إذ قُتل من كل عائلة ما لا يقل عن 3 أفراد.

 

قتل خلالها 72 إسرائيليا وأصيب 2522.

 

استشهد على إثرها 2322 فلسطينيا، وجُرح نحو 11 ألف فلسطيني.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة