بعنوان" النقابات المهنية.. معا وسوياً نحو القدس"

الاتحاد الإسلامي في النقابات ينهي استعداداته لانطلاق المؤتمر النقابي الخامس


bl
اتحاد برس/ غزة
أعلن الاتحاد الإسلامي في النقابات، الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الثلاثاء، انتهاء كافة الاستعدادات الفنية واللوجستية، المتعلقة بانعقاد مؤتمره النقابي الخامس "النقابات المهنية .. معا وسويا نحو القدس"، المقرر في السادس والعشرين من أكتوبر الجاري في قاعة جلوريا على شاطئ بحر مدينة غزة.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر توفيق السيد سليم في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، إن المؤتمر يحمل رسائل سياسية ونقابية مهمة لا سيما في هذه المرحلة التي تعصف بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للتهويد والتقسيم الزماني والمكاني.
وأضاف أن أهم ما يميز المؤتمر هذا العام، المشاركات النقابية العربية المهمة، والقضية الأساسية التي يعالجها وهي قضية القدس التي تشكل محور الصراع بين الأمة العربية والإسلامية من جهة، والكيان الإسرائيلي والمشروع الغربي من جهة أخرى.
ولفت السيد سليم إلى أن اختيار عنوان المؤتمر جاء للدلالة على أهمية ومكانة مدينة القدس في فلسفة وبرامج الاتحاد الإسلامي في النقابات، المنبثقة من عمق الفكرة والرؤية السياسية والوطنية التي تجسدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ انطلاقتها.
وأشار إلى إن إشراك عدد من النقابيين العرب في فعاليات هذا المؤتمر، يأتي في سياق تحشيد الرأي العام العربي حول محورية ومركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية والإسلامية، خاصة في ظل الهجمة التي تستهدف المدينة المقدسة.
وحول برنامج المؤتمر، قال السيد سليم إن افتتاح وقائع المؤتمر سيكون عبر إطلالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، من خلال كلمة له بتقنية الفيديو كونفرنس، إلى جانب كلمتين لمؤسس الاتحاد وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد د. يوسف الحساينة، ورئيس الاتحاد د. محمد مشتهى.
 
وأوضح أن المؤتمر ينقسم إلى محورين رئيسيين، الأول: "إضاءة حول الواقع والتحديات والحلول"، والثاني: "دور النقابات المهنية تجاه القدس ومقاومة الاحتلال"، بواقع 6 أوراق عمل ستتناول واقع العمل النقابي في فلسطين وتحدياته، ودور النقابيين في الدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك دورهم في مناهضة التطبيع مع العدو، وتعزيز صمود اللاجئ الفلسطيني.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، على أن عقد مثل هذه المؤتمرات ينسجم مع رؤية الاتحاد الإسلامي التي ترى في النقابيين طليعة مهمة من طلائع شعبنا وأمتنا، وبمقدورها تحريك الشارع وتحشيده باتجاه مصالح الشعوب ومطالبها المشروعة سواء السياسية منها أو النقابية أو المطلبية.
وتوقع السيد سليم، أن يخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات العملية من بينها، ضرورة تركيز الجهد النقابي لنصرة قضية القدس والدفاع عنها في وجه الهجمة "الإسرائيلية" الشرسة التي تستهدفها، إلى جانب تفعيل العمل النقابي واستعادة دوره في القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية القدس، إلى جانب القضايا المطلبية للنقابيين المهنيين.
جدير بالذكر أن الاتحاد الإسلامي في النقابات دأب منذ انطلاقه في 2007 على تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات للنهوض بالواقع النقابي في فلسطين واستعادة دوره في الحياة السياسية النقابية والمطلبية.

تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة