اعتبرها مقدمة لضم الأراضى المقام عليها مستوطنات بالضفة الغربية وغور الاردن

الحساينة إدارة ترامب تقدم الرشوة السياسية لليمين الصهيوني لضمان دعمه فى الانتخابات للولاية الثانية


bl

اتحاد برس/ غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، د.  يوسف الحساينة على أن  ما ورد على لسان وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو  أمس والتي زعم فيها ان المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية لا تتعارض مع القانون الدولي، يمثل انتهاك صارخ لكل المواثيق ولكل المعاهدات الدولية التي اقرها المجتمع الدولي كما انها تأتي في سياق الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني.
وقال د.الحساينة  في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء:" أن ما توفره أمريكا  من غطاء مالي وسياسي ودعم عسكري لهذا الكيان هي حلقة من حلقات استكمال ما قامت به الإدارة الامريكية بقيادة "ترامب" من خطوات لتصفية قضية فلسطين متمثلة بقرارها نقل السفارة الامريكية للقدس وإعطاء ضوء اخضر للكيان الصهيوني بضم الجولان المحتل  وشطب الوكالة التي تمثل رمزية اللجوء الفلسطيني"
وتابع أن الإدارة الامريكية تقدم الرشوة  السياسية لليمين الصهيوني المتطرف لضمان انتخاب ترامب لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الامريكية.
وأوضح أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي تؤكد مرة اخرى على مدى الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني من خلال ما توفره تلك الإدارة من دعم وغطاء سياسي ومادي وعسكري، مبينا أن تصرفات وسياسات الإدارة الأمريكية المتصهينة أفرغت القانون والمواثيق والقرارات الدولية من مضمونها وقيمها  القائمة على رفض العدوان والاستيطان ، وهى تمارس إرهابا منظم  بحق المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية .
وأشار أن المخاطر كبيرة والمرحلة تاريخية وفارقة، والأمر يتطلب منا جميعا كقوى فلسطينية ومؤسسات وقوى مدنية أن نتداعى لنعيد بناء المشروع الوطني والتوافق على برنامج لمواجهة الهجمة والمؤامرة الأمريكية الصهيونية ونحن مجتمعين.
وطالب كل القوى الفلسطينية بتوحيد  الفلسطينيين وتحشيد  رأى عام دولي وعربى واسلامي نستطيع ان نواجه هذا العبث والجنون الأمريكى الصهيونى ، وان تتداعى لعقد مؤتمر وطني شامل وتدارس الرد على هذه الهجمة من  الأمريكي و الصهيوني الذي يحاول ان ينهي القضية الفلسطينية.
وتابع د. الحساينة: إننا ننظر لهذه الخطوة كحلقة من حلقات المؤامرة التي تحيكها وتنفذها الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لتصفية قضية فلسطين وفرض أمر واقع يعطى الكيان الغطاء لضم المزيد من الأراضي وتهويد المقدسات".
وجدد مطالبة منظمة التحرير الفلسطينية بسحب الاعتراف بالكيان وإعادة الاعتبار للميثاق الوطني والتمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية، وتوحيد الجهود الوطنية وتحشيد الرأي العام العربي والإسلامي والدولي لمواجهة هذا العبث والجنون الأمريكي الصهيوني وأن تعطى مساحة اكبر لحراك شعبي افضل يستند على المقاومة بكل اشكالها لاسيما المقاومة الشعبية بالضفة.
وشدد على ضرورة تفعيل كل مقومات القوة التي في أيدي الفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية التي تعاني من التمزيق والتهديدات بمصادرة الأراضي التي تقام عليها المستوطنات.
وأضاف د. الحساينة: آن الأوان لإنهاء العمل  باتفاق أوسلو وما يترتب عليه من آثار سياسية وأمنية ، واعتبر اصرار السلطة على التمسك  بالتسوية يعني أننا نجري وراء سراب، ولا يمكن أن نحقق إنجازات وطنية بذلك، فالتحديات كبيرة".


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة