الاتحاد الإسلامي بنقابة المحاميين يعقد حلقة نقاش حول قرارات المدعى العام للمحكمة الجنائية


bl

الاتحاد الإسلامي بنقابة المحاميين يعقد حلقة نقاش حول قرارات المدعى العام للمحكمة الجنائية

اتحاد برس/ غزة

عقد الاتحاد الإسلامي بنقابة المحاميين حلقة نقاش حول قرارات المدعى العام للمحكمة الجنائية وتأثيراتها وابعادها على القضية الفلسطينية بحضور ثلة من المحامين والمحاميات ورجال القانون والشخصيات الاعتبارية

وبدوره ثمن الدكتور عبد الكريم شبير قرار المدعية العامة "فاتو بنسودا" والذي وصفه بالإيجابي من الناحية الإجرائية والقانونية والحومية وهو اختصاص المحكمة الجنائية بالنظر لقضايا جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية

وقال شبير:"يجب علينا كمؤسسات مجتمع مدني ان لا نجعل هذه المحكمة كما يريد الاحتلال وان يكون هناك ملاحقة حقيقية لقادة الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق الفلسطينيين المدنيين"

وتابع اليوم اصبح لدينا فرصة كبيرة من الناحية الحقوقية والقانونية والقضائية بعد هذا القرار

مطالبا الدول الموقعة على اتفاق روما الالتزام بالاتفاقية وملاحقة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق الفلسطينيين وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.

داوود

وأوضح الأستاذ داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن اعلان المدعية العامة جاء متأخر ولأكنه يعتر بمثابة الخطوة الجيدة

وأضاف شهاب أن التأخير كان له عدة أسباب أهمها وجود تواطئ دولي من قبل  المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لصالح الاحتلال واستخدام سياسة الكيل بمكيالين وغض النظر عن جرائم الاحتلال.

وأنه رغم كل ما ارتكبته دولة الاحتلال من جرائم تصنف حسب القانون الدولي بجرائم حرب لم تتحرك محكمة الجنايات الدولية لملاحقتهم وهذا ما شجع الاحتلال على الاستمرار بجرائمهم.

وطالب شهاب بتحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني وحقوقي فلسطيني وعربي على نطاق واسع ويجب على المحكمة الدولية ان تعترف بالمقاومة التي هي دفاع مشروع عن النفس في ظل الاحتلال على فلسطين.

كما طالب باستمرار صمود الشعب والاستمرار والعمل بالمزيد من الجهود لمقاضات الاحتلال

وأشار الدكتور حسن عبدو الى اننا  اما تحديات حقيقية بعد ان دمر الاحتلال الاقتصاد الفلسطيني وأصبحت المساعدات الخارجية وما تجمعه إسرائيل من ضرائب المصدر الذي يكاد ان يكود الوحيد لا علالة الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية

وأن العمل  اما كل هذه المخاطر يجب على الفلسطينيين ان يعدو نفسهم على المستوى الرسمي من خلال التشبيك والتحالفات على الصعيد الدولي لمواجهة كل هذه المخاطر وبدون بناء هذه التحالفات يكون من الصعب مستقبلا خاصة وان هناك بالفعل معركة سياسية كبيرة تجاه هذه المحكمة وقراراتها لان ذلك فيه نزع الشرعية عن ممارسات الاحتلال.

وعلى الصعيد الشعبي دعا كل منظمات حقوق الانسان والتجمعات الحقوقية في العالم العربي ان تعد اللجان الشعبية ومناصرة المحكمة من خلال التكتلات على الصعيد العربي والدولي وتأييدها من خلال الأوساط الشعبية.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة