الحساينة: عملية بيت ليد أسقطت نظرية الأمن الصهيونية وهزت أركان الكيان


bl

اتحاد برس/ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. يوسف الحساينة، أن ذكرى معركة بيت ليد الاستشهادية، والتي نفذت قبل 25 عامًا، شكلت وما زالت في الوعي الصهيوني كابوسا أسود اسمه "بيت ليد".

وأضاف الحساينة في تصريح صحفي لـ "قناة القدس اليوم" أن العملية النوعية والتي نفذها الاستشهاديان أنور سكر وصلاح شاكر وسط تجمع لجنود الاحتلال، لا زالت تؤرق في أسلوبها ونوعيتها ومضمونها قادة الكيان الصهيوني.

وبيّن الحساينة أن العملية التي أسقطت أكثر من 22 جندي صهيوني وعشرات الإصابات، أسقطت معهم نظرية الأمن الصهيونية وهزت أركان الكيان، مُشكلة حالة من العجز لحكومته أمام صلابة الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة.

الحساينة لفت في معرض حديثه إلى أن عملية بيت ليد جاءت قريبة في الرد على إقدام العدو على استهداف قوات الشرطة الفلسطينية، ما يُحمّل السلطة الفلسطينية مسؤوليات مضاعفة لجهة حماية أبناء المقاومة الفلسطينية ووقف ملاحقتهم.

وشدد الحساينة على أن إحياء ذكرى العملية البطولية هو صرخة الغضب الفلسطيني في مواجهة الظلم الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة