بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ..

التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب بالإفراج عن 19 صحفياً معتقلا في سجون الاحتلال


bl

في مخالفة واضحة وصريحة للاتفاقيات الدولية التي تنادي بحرية الصحافة وحماية الصحفيين, يصر الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة عدوانه بحق الإعلاميين الفلسطينيين، من خلال استهدافهم في أرض الميدان واعتقالهم داخل السجون وفرض غرامات مالية عليهم, وتعذيبهم، ومنعهم من لقاء المحامين.

ومع بداية العام الجاري (2020)، ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية لـ "29", فيما لا يزال يعتقل 19 منهم، وأجرى الاحتلال محاكمة لـ "6" صحفيين، في حين يعتقل "5" آخرين إدارياً دون تهمة مع التجديد لهم عدة مرات، إلى جانب إيقاف "8" صحفيين دون محاكمة, وتعرض صحفيين آخرين من بينهم صحفيتان للتنكيل والتعذيب خلال التحقيق معهم من قبل المحققين الإسرائيليين.

إننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الموافق السابع عشر من نيسان/أبريل من كل عام، نبرق بالتحية للصحفيين الأسرى داخل سجون الاحتلال على ما بذلوا من تضحيات لفضح وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي للعالم بالقلم والصوت والصورة.

ونحمّل نحن في التجمع الإعلامي إدارة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى والأسيرات، خاصة في ظل تفشي وباء "كورونا", كما نوجه نداءً عاجلاً لكل المؤسسات التي تعنى بالصحفيين على المستويين العربي والدولي، للتدخل لدى الاحتلال والإفراج عن الأسرى الصحفيين الـ "19"، وإيقاف كل أشكال المعاناة التي تلحق بهم داخل السجون الإسرائيلية.

كما نطالب المنظمات الحقوقية العربية والدولية وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، باتخاذ خطوات على الأرض لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على عدوانه المتواصل بحق الصحفيين الفلسطينيين.

التجمع الإعلامي الفلسطيني

17 نيسان/أبريل 2020م


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة