بمناسبة الأول من آيار

التجمع الإسلامي لعمال فلسطين يدعو لتشكيل غرفة عمليات خاصة بفئة العمال تشمل جميع الأطر النقابية للدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم


bl

اتحاد برس/غزة

دعا التجمع الإسلامي لعمال فلسطين تشكيل غرفة عمليات خاصة بفئة العمال تشمل جميع الأطر النقابية للدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم.

وطالب التجمع في بيان وصل وكالة اتحاد برس نسخة عنه بسرعة إتمام المصالحة الفلسطينية، والخروج من دائرة الانقسام التي أضرت بكل مكونات شعبنا وفي مقدمتهم شريحة العمال الذين شكلوا على مدار سنوات الصراع مع الاحتلال رافدا مهما من روافد المواجهة والصمود والتحدي.

وأكد البيان على ضرورة العمل على حشد جميع الطاقات والجهود لمواجهة التحديات الخارجية وافشال جميع المؤامرات.

كما طالب البيان الحكومة بتوفير مساعدات عاجلة للعمال المتعطلين عن العمل منذ سنوات على أن تكون تلك المساعدات بشكل دوري.

ودعا التجمع المؤسسات الدولية وفي مقدمتها "أونروا" لزيادة دورها الخدماتي حيث يكون كل شهر بدل كل ثلاث أشهر وكذلك التوسع في الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية.

كما دعا وزارة الشؤون الاجتماعية بزيادة أعداد الأسر المستفيدة وكذلك التوزيع لكل شهر وليس لكل ثلاثة شهور، وتوخي العدالة الاجتماعية عند اختيار تلك الاسر.

وتوجه البيان للمؤسسات الأهلية وفي مقدمتها شركات الاتصالات والكهرباء وطالبهم بمراعاة ظروف شريحة العمال من خلال تقديم إعفاءات تتلاءم والواقع الذي يمرون به.

وحث التجمع لتفعيل قانون الضمان الاجتماعي بما يخدم مصلحة العامل والأسر الفقيرة خاصة ونحن نعيش أزمة جائحة كورونا.

اليكم نص البيان

بيان جماهيري بمناسبة الأول من آيار صادر عن التجمع الاسلامي لعمال فلسطين

عمالنا البواسل:

مرة أخرى، يحل علينا يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من آيار، ولا زال واقع العمال في فلسطين يزداد سوءاً فوق سوء، في ظل استشراء البطالة في صفوفهم، وغياب الرؤى والاستراتيجيات الحقيقية القادرة على تغيير ذلك الواقع سواء من قبل الجهات الرسمية أو الشعبية أو الفصائلية.

تأتي هذه الذكرى للتذكير بالمآسي التي يتعرض لها عمال شعبنا الفلسطيني البواسل المحرومون من حقهم الطبيعي في الحصول على فرص عمل كريمة تقيهم ذل السؤال، والوقوف في طوابير تلقي المساعدات والمعونات الإغاثية في مشهد تراجيدي يبعث على الأسى والحزن والمرارة.

وبين يدي الذكرى، فإننا في التجمع الإسلامي لعمال فلسطين في الاتحاد الإسلامي للنقابات، إذ نجدد فخرنا بعمالنا البواسل الذين يقفون في وجه المحنة والمؤامرة التي تستهدف النيل من صمودهم وكرامتهم وإنسانيتهم، فإننا نؤكد على الآتي:

أولاً/ نطالب بسرعة إتمام المصالحة الفلسطينية، والخروج من دائرة الانقسام التي أضرت بكل مكونات شعبنا وفي مقدمتهم شريحة العمال الذين شكلوا على مدار سنوات الصراع مع الاحتلال رافدا مهما من روافد المواجهة والصمود والتحدي.

ثانياً/ ضرورة العمل على حشد جميع الطاقات والجهود لمواجهة التحديات الخارجية وافشال جميع المؤامرات.

ثالثاً/ نطالب الحكومة بتوفير مساعدات عاجلة للعمال المتعطلين عن العمل منذ سنوات على أن تكون تلك المساعدات بشكل دوري.

رابعاً / ندعو المؤسسات الدولية وفي مقدمتها "أونروا" لزيادة دورها الخدماتي حيث يكون كل شهر بدل كل ثلاث أشهر وكذلك التوسع في الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية.

خامساً/ نطالب وزارة الشؤون الاجتماعية بزيادة أعداد الأسر المستفيدة وكذلك التوزيع لكل شهر وليس لكل ثلاثة شهور، وتوخي العدالة الاجتماعية عند اختيار تلك الاسر.

سادساً/ تشكيل غرفة عمليات خاصة بفئة العمال تشمل جميع الأطر النقابية للدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم.

سابعاً/ نطالب المؤسسات الأهلية وفي مقدمتها شركات الاتصالات والكهرباء بمراعاة ظروف شريحة العمال من خلال تقديم إعفاءات تتلاءم والواقع الذي يمرون به.

ثامناً/ تفعيل قانون الضمان الاجتماعي بما يخدم مصلحة العامل والأسر الفقيرة خاصة ونحن نعيش أزمة جائحة كورونا.

ختاما، تجدد التحية للعامل الفلسطيني.. العامل الشهيد.. والأسير.. والجريح.. والمطارد.. والمكافح من أجل توفير لقمة عيش كريمة له ولأسرته..

 

التجمع الإسلامي لعمال فلسطين

الاتحاد الإسلامي في النقابات

الجمعة   1/5/2020م


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة