خلال ندوة للاتحاد الإسلامي

القيادي عليان يطالب بتشكيل جبهة مقاومة إقليمية لمواجهة خطة الضم


bl

اتحاد برس/ رفح

أكد د. جميل عليان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن خطة الضم الصهيو أمريكية ما هي إلا نتاج لمخطط تصفية للقضية الفلسطينية، وقرصنة على الأراضي، التي تهدف إلى استيلاء الكيان الغاصب على كل فلسطين ثم استهداف الدول العربية وخاصة دول الجوار.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية في محافظة رفح بعنوان " قراءة سياسية حول خطة الضم وسبل مواجهتها".

وشدد عليان أن المواجهة لن تكون جغرافية وأن الارض ستحرق تحت أقدام الإحتلال وكل من يفكر بتصفية القضية الفلسطينية، وعلى الجاليات الفلسطينية والعالم العربي أن يأخذ دوره ونصيبه في المواجهة خاصة في المجال الإعلامي وخلق رأي عام عالمي رافض لإسرائيل وتسويق شعار "عالم بدون اسرائيل عالم أكثر أمنا واستقرارا".

وطالب عليان بضرورة وضع خطة وطنية فلسطينية موحدة لمواجهة مخططات التصفية، داعيً الفصائل الفلسطينية بإطلاق هبة شعبية عارمة، وخطة وطنية قوية، تفشل مخططات الإحتلال، ووضع المال الفلسطيني في دعم صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن توتجده.

وقال عليان "نواجه اليوم مؤامرة جديدة يسعى الإحتلال من خلالها الإستمرار في سرقة الأراضي، وتهويد القدس المحتلة، وضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة والأغوار ".

ودعا عليان إلى تشكيل جبهة مقاومة فلسطينية عربية إسلامية موحدة لمواجهة المخططات التصفوية التي تستهدف الفلسطينيين، وتنحية الخلافات الداخلية جانباً، والعمل سوياً لمواجهة مشروع الضم والبدء بحملة وطنية تكون الحسابات فيها للمصالح الوطنية الفلسطينية".

ووصف عليان أن المساعي الصهيونية لضم أراضٍ من الضفة بأنها "محاولة بائسة لاستغلال الحالة الراهنة للأمة الإسلامية والعالم، وانشغال العالم بمواجهة فيروس كورونا، متابعاً "يحاول (الإحتلال) التغول في الأرض الفلسطينية في ظل دعمٍ أمريكي واضح، تمثل بصفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامبً.

وبين عليان بعض سبل المواجهة منها المواجهة المسلحة وهي الأكثر نجاعة في المواجهة, وإعادة بناء المرجعية الفلسطينية  م.ت.ف ومؤسساتها بما يخدم مشروع التحرر والمواجهة, وتوحيد المشروع الوطني والاحتكام إلى الميثاق الوطني عام ١٩٦٤.

وأشار عليان أن الاردن تملك أوراق قوة تؤهله لردع (اسرائيل) من خلال فتح الحدود والسماح لمسيرات تجاه الحدود واستدارة ولو مناورة صوب دول محور المقاومة.

إلى ذلك قال المسؤول الحركي للاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية برفح سعد أبو حسنين، أن مستوى الوعي المجتمعي هو الأهم خلال هذه المرحلة لمواجهة خطة الضم الصهيونية، وهذه الندوة السياسية تهدف إلى استثمار القدرات المهنية في إطار مقاومة الإحتلال إعلامياً وقانونياً وشعبياً.

 


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة