طالبت بوحيد الصف لمواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار الأمة

نقابة المحامين الشرعيين تدين التطبيع وتدعو لمواجهة الانظمة الساقطة


bl

أدانت نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين، التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، داعية الدول العربية الثابتة في عدائها لإسرائيل للقيام بدورها لوقف هذه الأنظمة الساقطة والمهترئة التي أعلنت تطبيعها مع العدو.

وقالت النقابة في بيان لها اليوم السبت: "المطلوب من الدول الثابتة على عدائها مع "اسرائيل" توحيد الصف لمواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار الأمة ومراجعة العلاقات مع الأنظمة المطبعة والتي ارتضت أن ترتمي بأحضان العدو".

أضافت: "يجب توحيد المواقف الدبلوماسية ايضًا تجاه هذه الدول عبر مقاطعتها دون تمييز أو تناقض تحت أي دعوى أو مسمى".

وأكدت النقابة في على ضرورة قيام النقابات المهنية والمنظمات الشعبية بدورها المطلوب في نشر ثقافة المقاومة مما يعزز وعي الشارع العربي الذي نراهن عليه في رفضه لكافة أشكال التطبيع مع العدو.

ودعت النقابة إلى تظافر جهود مكونات المجتمع العربي من أحزاب وفصائل ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات وكافة أبناء الأمة العربية حيث لكل منا دوره على الصعيد الذي يمثله ويؤثر فيه نحو رفض التطبيع ومجابهة أدواته على كافة الصعد.

وشددت النقابة على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو وأدواته، على طريق التحرير وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

اليكم نص البيان

بيان صادر عن نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين

التطبيع مع العدو جريمة بحق الاسلام والعروبة وفلسطين

تدين نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين بأشد العبارات هرولة عدد من الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو وإقامة علاقات رسمية معه وكان آخرها النظام البحريني المهترئ، هذه الأنظمة التي ارتضت لنفسها أن تشارك العدو احتلاله للأرض الفلسطينية ولحصاره وقتله لأبناء الشعب الفلسطيني بشكل علني لم يسبق له مثيل دون أدنى اعتبار لشعور الملايين من ابناء الأمة العربية والاسلامية ومن ضمنهم مواطني هذه الدول التي كانت وما زالت تعتبر العدو بأنه احتلال مجرم لا يجوز التعايش والتعامل معه بأي شكل من الأشكال، وإننا في نقابة المحامين الشرعيين نؤكد أن هذه الأنظمة لا تمثل شعوبها وكشفت عن سوأتها كأنظمة في التعامل مع الاحتلال مما يؤكد أن هذه المرحلة هي مرحلة اصطفاف حقيقي في التمييز ما بين معسكر الأعداء ومعسكر الأصدقاء وفي هذا السياق فإننا ندعو الدول العربية التي ما زالت تعلن انحيازها لفلسطين رافضة الذل والخنوع وضاربة بعرض الحائط الإملاءات الصهيوأمريكية اليوم مطلوب منها توحيد الصف لمواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار الأمة ومراجعة العلاقات مع هذه الأنظمة التي ارتضت أن ترتمي بأحضان العدو توحيد المواقف الدبلوماسية تجاه هذه الدول عبر مقاطعتها دون تمييز أو تناقض تحت أي دعوى أو مسمى، إننا في نقابة المحامين الشرعيين ندعو النقابات المهنية في الدول العربية والاسلامية وأحرار العالم إلى ضرورة الالتفاف حول آليات فكرية وثقافية لمجابهة الخطر القادم من وراء هذا التطبيع ومجابهة تلك الأنظمة التي زرعت وتجذرت في المنطقة العربية بدعم أمريكي صهيوني يهدف بشكل أساسي إلى طعن فلسطين في ظهرها وإلى مصادرة مقدرات الأمة وتقديمها على طبق من ذهب لسيدهم العبري والأمريكي إننا نرى أن مجابهة هذه الأنظمة المنسلخة عن عروبتنا واسلامنا تستلزم إنهاء الانقسام الفلسطيني والاتفاق على برنامج وطني شامل وفاعل يعزز وحدتنا الداخلية والخارجية ويكون ضابطاً في تحديد معسكر الأعداء والأصدقاء ومجابهة الاحتلال وأدواته واعتبار أدوات الاحتلال شريكة لهذا الكيان ولجرائمه المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة. إننا في نقابة المحامين الشرعيين وأمام هذا الخطر الداهم على قضيتنا الفلسطينية نؤكد على ما يلي:

  1. ندين بأشد عبارات الادانة والاستنكار التطبيع بكافة أشكاله وندعو الدول العربية الثابتة في عدائها لاسرائيل للقيام بدورها لوقف هذه الأنظمة الساقطة والمهترئة التي أعلنت تطبيعها مع العدو.
  2. ضرورة قيام النقابات المهنية والمنظمات الشعبية بدورها المطلوب في نشر ثقافة المقاومة مما يعزز وعي الشارع العربي الذي نراهن عليه  في رفضه لكافة أشكال التطبيع مع العدو.
  3. ندعو إلى تظافر جهود مكونات المجتمع العربي من أحزاب وفصائل ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات وكافة أبناء الأمة العربية حيث لكل منا دوره على الصعيد الذي يمثله ويؤثر فيه نحو رفض التطبيع ومجابهة أدواته على كافة الصعد.

وأخيراً نؤكد على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو وأدواته، على طريق التحرير وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وحرر في 24/ محرم/ 1442ه الموافق 12/9/2020 م               نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين

 


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة