نقيب المحامين الشرعيين يدعو لتشكيل جبهة عربية من النقابيين ضد التطبيع بكافة أشكاله


bl

دعا نقيب المحامين الشرعيين الأستاذ/ أيمن أبو عيشة، النقباء المهنيين في الدول العربية إلى ضرورة تشكيل جبهة موحدة لمقاومة التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" وتوحيد مواقفهم تجاه هذه الأنظمة المطبعة عبر مقاطعتها.

وأكد النقيب أبو عيشة في رسالة وصلت وكالة "اتحاد برس" نسخة عنها، أن تشكيل جبهة مقاومة وموحدة تأتي من خلال تعزيز وعي الشعوب العربية بمخاطر التطبيع مع العدو والذي يعني بكل بساطة استباحته للأراضي العربية والسيطرة على مقدراتها والعبث بأمنها.

وجاء ذلك خلال رسالة موجهة من نقيب المحامين لنظراؤه النقباء المهنيين بالدول العربية والتي جاء فيها ما يلي:

في ظل هرولة عدد من الأنظمة العربية نحو التطبيع مع العدو، وإقامة علاقات رسمية معه وكان آخرها النظام البحريني المهترئ، هذه الأنظمة التي ارتضت لنفسها أن تشارك العدو احتلاله للأرض الفلسطينية، ولحصاره وقتله لأبناء الشعب الفلسطيني بشكل علني لم يسبق له مثيل دون أدنى اعتبار لشعور الملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية ومن ضمنهم مواطنو هذه الدول التي كانت وما زالت تعتبر العدو بأنه احتلال مجرم لا يجوز التعايش والتعامل معه بأي شكل من الأشكال؛ وعليه فإن المطلوب منا اليوم كنقابيين، وكنقابات مهنية أن ندرك جيداً الدور الطليعي لنا في مواجهة هذا الخطر الداهم، وأن نجعل من مؤهلاتنا وقدراتنا الفكرية جداراً صلباً يتصدى لكافة مشاريع التسوية مع العدو السرية منها والعلنية؛ لنكون خير مدافعين عن الأوطان ونفضح كل الأنظمة والأبواق التي تطوع نفسها خدمةً للعدو وأهدافه؛ وذلك حفاظاً على الوعي الشعبي العربي الذي كان وما زال صمام الأمان، ويمثل العمود الفقري لجيل المواجهة. هذا الجيل الذي يسعى العدو اليوم عبثاً لكسره وهزيمته ... وهي الغاية الأساسية التي تهدف إلى إسقاط الهوية العربية وتفتيت كيانها.

الأخوة النقابيون في الوطن العربي ...
مهمتنا اليوم أن نطلق النيران من أقلامنا على كافة الأنظمة المطبعة؛ كي نظهر للشعوب الخرة رؤية الخطر المحدق وتداعياته على الأمة .
اليوم هو زمن الكلمة الشجاعة الوفية لفلسطين...
 لنؤكد أن هذه الأنظمة لا تمثل شعوبها، وانها بتطبيعها مع العدو كشفت عن سوأتها كأنظمة في التعامل مع الاحتلال؛ مما يؤكد أن هذه المرحلة هي مرحلة اصطفاف حقيقي في التمايز ما بين معسكر الأعداء وبين معسكر الأصدقاء.
المطلوب من كافة النقابات المهنية توحيد مواقفها تجاه هذه الأنظمة المطبعة عبر مقاطعتها دون تمييز أو تناقض تحت أي دعوى أو مسمى، و ضرورة الالتفاف حول آليات فكرية وثقافية لمجابهة الخطر القادم من وراء هذا التطبيع ومجابهة تلك الأنظمة التي زرعت وتجذرت في المنطقة العربية بدعم أمريكي صهيــوني يهدف بشكل أساس إلى طعن فلسطين في ظهرها، وإلى مصادرة مقدرات الأمة، وتقديمها على طبق من ذهب لسيدهم العبري والأمريكي.
أخواننا الأفاضل :
 لكل منا دوره على الصعيد الذي يمثله ويؤثر فيه نحو رفض التطبيع ومجابهة أدواته على كافة الصعد.
وأخيراً نؤكد على ضرورة وحدة الصف النقابي العربي في مواجهة العد.و وأدواته، على طريق التحرير والبناء  .
معاً وسوياً لبناء اتحاد نقابي عربي يكون بمثابة جبهة تصدي للتطبيع مع العدو .


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة