التزاماً بما نص عليه قرار (302)

التجمع الإسلامي يطالب الأونروا بالعمل على إيجاد حلول لتلبية احتياجات اهالي قطاع غزة


bl

اتحاد برس/ غزة

طالب التجمع الإسلامي لعمال فلسطين في الاتحاد الإسلامي للنقابات إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالعمل الجاد على إيجاد الحلول العملية؛ لتلبية جميع احتياجات أهلنا وأبنائنا في جميع مناطق قطاع غزة، التزاماً بما نص عليه قرار (302) في هذا الخصوص.

وقال التجمع الإسلامي في بيان وصل وكالة "اتحاد برس" نسخة عنه:" إننا في التجمع الإسلامي لعمال فلسطين في الاتحاد الإسلامي للنقابات، نتابع بألم ومرارة الواقع المأساوي الذي آل إليه عمال قطاع غزة، في ظل جائحة "كورونا"، والتي جاءت لتزيد من معاناتهم المتراكمة منذ عدة عقود بفعل الاحتلال وسياساته العدوانية المتعددة".

وأوضح البيان أن آخر الاحصاءات التي تؤكد صعوبة وتردي أوضاع العمال في قطاع غزة، وعموم سكان القطاع المحاصر، والتي تفيد بأن 53 % من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر، و80% يعانون من البطالة، و87% من أسره بحاجة ماسة للمساعدات، فيما بلغت نسبة تلوث المياه أرقاما قياسية بواقع 98%.

وأعرب التجمع عن رفضه الزج بأذنة المدارس؛ للقيام بأعمال خارجة عن مهامهم الوظيفية.

ونوه البيان الى ان سياسة التلويح بالعصا والجزرة في التعامل مع الأذنة والموظفين، ودفعهم لتقديم إجازة دون راتب، يعتبر أمراً غير قانوني، وهو مرفوض بشكل كامل.

ودعا البيان اتحاد الموظفين في الوكالة "أونروا"، بأن يكون له دور واضح في الدفاع عن حقوق الموظفين خاصة شريحة الأذنة والمستخدمين.

وطالب البيان بتشكيل لجنة حقوقية وقانونية للدفاع عن حقوق الموظفين وحمايتهم من التلاعب بحقهم القانوني والأخلاقي.

كما طالب البيان جميع الجهات المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه شريحة العمال والشرائح المهمشة من أبناء شعبنا، والعمل على تحسين مستوياتهم المعيشية.

 

اليكم نص البيان

 

بيان صحفي صادر عن التجمع الإسلامي لعمال فلسطين

 

إننا في التجمع الإسلامي لعمال فلسطين في الاتحاد الإسلامي للنقابات، نتابع بألم ومرارة الواقع المأساوي الذي آل إليه عمال قطاع غزة، في ظل جائحة "كورونا"، والتي جاءت لتزيد من معاناتهم المتراكمة منذ عدة عقود بفعل الاحتلال وسياساته العدوانية المتعددة.

وهنا نشير إلى أن آخر الاحصاءات التي تؤكد صعوبة وتردي أوضاع العمال في قطاع غزة، وعموم سكان القطاع المحاصر، والتي تفيد بأن 53 % من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر، و80% يعانون من البطالة، و87% من أسره بحاجة ماسة للمساعدات، فيما بلغت نسبة تلوث المياه أرقاما قياسية بواقع 98%.

وعليه، فإننا في التجمع الإسلامي لعمال فلسطين، إذ نحيي جهود عمالنا البواسل ونشيد بصمودهم وتضحياتهم، نؤكد على ما يلي:

 أولاً: نطالب إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالعمل الجاد على إيجاد الحلول العملية؛ لتلبية جميع احتياجات أهلنا وأبنائنا في جميع مناطق قطاع غزة، التزاماً بما نص عليه قرار (302) في هذا الخصوص.

 ثانيًا: نرفض رفضاً تاماً الزج بأذنة المدارس؛ للقيام بأعمال خارجة عن مهامهم الوظيفية.

ثالثًا: إن سياسة التلويح بالعصا والجزرة في التعامل مع الأذنة والموظفين، ودفعهم لتقديم إجازة دون راتب، يعتبر أمراً غير قانوني، وهو مرفوض بشكل كامل.

رابعاً: ندعو اتحاد الموظفين في الوكالة "أونروا"، بأن يكون له دور واضح في الدفاع عن حقوق الموظفين خاصة شريحة الأذنة والمستخدمين.

خامساً: نطالب بتشكيل لجنة حقوقية وقانونية للدفاع عن حقوق الموظفين وحمايتهم من التلاعب بحقهم القانوني والأخلاقي.

سادساً: نطالب جميع الجهات المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه شريحة العمال والشرائح المهمشة من أبناء شعبنا، والعمل على تحسين مستوياتهم المعيشية.

 

التجمع الإسلامي لعمال فلسطين                                                                                                    الأربعاء:  16/9/2020

 


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة