الاتحاد الإسلامي يرفض تقليص رواتب موظفي "الأونروا"


bl

رفض الاتحاد الإسلامي في النقابات اليوم الثلاثاء 10/11/2020، إعلان وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تقليص أجور الموظفين وخضوعها للتقسم والمساومة.

وأعرب الاتحاد الإسلامي في النقابات، في بيان صحفي، عن دعمه للموظفين في مواجهة مسلسل المؤامرات ضد قضية حق العودة العادل والقرارات التى تؤكد عليه، مقدماً التحية لجموع اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

وقال الاتحاد:"لم نُفاجأ بالإعلان الخطير الصادر عن إدارة الأونروا بخصوص الأزمة المالية والعمل على إيجاد آليات للخروج من الازمة؛ لأننا ندرك حجم المؤامرة وحجم الاستهداف لقضية اللاجئين وليس آخرها تجميد الاستحقاق المالي الذي تدفعه الولايات المتحدة الأمريكية ودول تبحر في ذات المسار"

وأضاف البيان: أن مناطق عمل الأونروا تشهد تقليصاً واضحاً ومتدرجاً في الخدمات التي تقدمها الأونروا كمحاولات متتابعة لإحداث تغييرٍ في طبيعة الأهداف التي قامت من أجلها؛ وهذا مرفوض جملةً وتفصيلاً."

وأكد الاتحاد الإسلامي أنه يدرك حجم المؤامرة التي تحاك ضد حق العودة وحقوق اللاجئين،  والخدمات التي تقدمها الأونروا لتخفيف العبء المعيشي حتى إنهاء معاناتهم.

وشدد، على أن للموظفين العاملين بالأونروا الحق الكامل في الأجور وعلى المجتمع الدولى الحفاظ على ذلك، وعلى خطورة تمرير سياسة إدارة الأزمة المالية بما يعرف بترتيب وترشيد الخدمة المقدمة .. نصف أو تأجيل الرواتب.

كما رفض الاتحاد أن تخضع رواتب الموظفين بمؤسسة دولية بحجم الأونروا للتقليص والتقسم والمساومة.

وأكد الاتحاد الإسلامي في النقابات وباتجاه هذا المتغير في حقوق الموظفين والمنحى الخطير اتجاه إدارة الخدمات، وقوفه إلى جانب الجميع من أجل التحرك العملى والمباشر لمواجهة التحديات والسياسات التى تمس بحقوق الموظفين من أبناء شعبنا.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة