لجنة دعم الصحفيين تندد باعتداء الاحتلال ومستوطنيه على المصورين شرق الخليل


bl

دعت لجنة دعم الصحفيين، كافة المؤسسات الدولية، للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيها لكف أيديهم واعتداءاتهم المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، لاسيما بعد الاعتداءات المتكررة من المستوطنين على الصحفيين والمصورين للشهر الثالث على التوالي وذلك بالاعتداء بالضرب والركل والدفع خلال تأديتهم مهامهم الإعلامية.

واستنكرت اللجنة في بيان لها  اليوم السبت، الموافق 23 يناير/كانون ثاني 2020، اعتداء قوات الاحتلال على  الصحفيين خلال تأديتهم مهامهم في تغطية فعالية ضد الاستيطان في خربة "التويمين" بمسافر يطا جنوب الخليل، لافتة إلى أن  قوات الاحتلال قمعت الفعالية، واعتدت على المصورين الصحفيين بالضرب، وإلقاء قنابل الصوت، والشتم بألفاظ نابية، وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.

ونددت اللجنة بمهاجمة مستوطني "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين، وتحت مرأى قوات الاحتلال ، عدداً من الصحفيين الذين تواجدوا في المكان لتغطية الحدث، وطاردوهم بالكلاب، ما تسبب بإصابة عدد منهم من بينهم الزميلين بوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" حمزة الحطاب، ومشهور الوحواح بجروح وكدمات.

وبينت اللجنة أن الاحتلال  يكرر اعتداءاته على الطواقم الصحفية، حيث سلمت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين، قراراً بإغلاق حي تل الرميدة ومنطقة السهلة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل، أثناء بثهم برنامج فلسطين "هذا الصباح" بشكل مباشر من المنطقة، واعتدوا على أفراد الطاقم ومنعوه من العمل في المنطقة بالقوة، بالتزامن مع اعتداء عدد من المستوطنين على أفراد الطاقم بحماية جنود الاحتلال.

في حين أقدم الجنود والمستوطنون في 11 يناير الحالي، بالاعتداء على الطواقم الصحفية ومنعوها من العمل خلال تغطيتهم تجريف المستوطنين أراضي المواطنين في بلدة عقربا جنوب نابلس، تمهيداً للاستيلاء عليها .

وأكدت اللجنة أن جنود الاحتلال يتعمدون استهداف الصحفيين وخاصة المصورين، ويضربون بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام حرية الصحافة.

وطالبت اللجنة اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومقرر حقوق الإنسان في الأمم المتحدة باتخاذ خطوات جادة وفعّالة من أجل وقف معاناة الصحافيين الفلسطينيين جراء انتهاكات الاحتلال  ومستوطنيه المتكررة بحقهم.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة