لتحديد مسار التحرك القادم للحراك

حراك موظفي غزة يجرى لقاء خاص مع الكوادر الوازنة من موظفي حكومة غزة


bl

اتحاد برس/ غزة

أجرى حراك موظفي غزة اليوم الأربعاء، لقاء خاص ضم عدد من الشخصيات والكوادر الوازنة من موظفي حكومة غزة لتحديد مسار التحرك القادم لحراك موظفي غزة.

وأكد المجتمعون على أن صوت الموظف سوف يتواصل حتى يصل صداه كافة المسؤولين بالطريقة السليمة والتي يكفلها النظام والقانون.

وشددت كافة الآراء والمداخلات على ضرورة الاستمرار في الدفاع عن حقوق الموظفين والوقوف خلف مطالبهم حتى تحقيقها كاملة.

 كما شدد المشاركون على أن الملاحقة الأمنية ليست طريقة للتعامل مع الحراك المطلبي، وأن الإجراءات التي تم اتخاذها لن تؤثر على وحدة العلاقة بين الموظفين (مدنيين وعسكريين)، وأن محاولات إحداث شرخ داخل صفوفهم يمثل عملا مشبوها وسنوجهه بكل قوة وصرامة.

كما اعتبر المجتمعون أن ما قامت به بعض الاخوات الزميلات أمام بوابة المجلس التشريعي عبر بوضوح عن صوت ونبض الموظفين الباسل، وأن المشاركة هدفت لأثبات قدرة الحراكيين على ايصال رسالتهم في الوقت والمكان المحدد.

واتفق المشاركون على اعادة تنظيم النشاط الحراكي لضمان بقائه وهذا يتطلب السروع فورا لإعادة تشكيل الهيئة القيادية للحراك، حيث قدمت مقترحات قوية لإعادة ضبط ايقاع الحراك بعيدا عن التدخلات ومحاولات حرفه عن مساره.

اليكم نص البيان كام وردنا

بيان موجه لجموع موظفي حكومة غزة الصامدين

جرى اليوم لقاء خاص ضم عدد من الشخصيات والكوادر الوازنة من موظفي حكومة غزة لتحديد مسار التحرك القادم لحراكنا المطلبي العادل.

كافة الآراء والمداخلات شددت على ضرورة الاستمرار في الدفاع عن حقوق الموظفين والوقوف خلف مطالبهم حتى تحقيقها كاملة.

 كما وأكد المجتمعون أن صوت الموظف سوف يتواصل حتى يصل صداه كافة المسؤولين بالطريقة السليمة والتي يكفلها النظام و القانون.

 كما شدد المشاركون على أن الملاحقة الأمنية ليست طريقة للتعامل مع الحراك المطلبي، و أن الإجراءات التي تم اتخاذها لن تؤثر على وحدة العلاقة بين الموظفين (مدنيين و عسكريين)، وأن محاولات إحداث شرخ داخل صفوفهم يمثل عملا مشبوها وسنواجهه بكل قوة وصرامة.

كما اعتبر المجتمعون أن ما قامت به بعض الاخوات الزميلات أمام بوابة المجلس التشريعي عبر بوضوح عن صوت ونبض موظفينا البواسل، وأن المشاركة هدفت لاثبات قدرة الحراكيين على ايصال رسالتهم في الوقت والمكان المحدد.

وأخيرا؛ اتفق المشاركون على اعادة تنظيم النشاط الحراكي لضمان بقائه وهذا يتطلب السروع فورا لاعادة تشكيل الهيئة القيادية للحراك بعد إعتذار عدد من الاخوة الزملاء وتخاذل البعض للأسف ، حيث قدمت مقترحات قوية لاعادة ضبط ايقاع الحراك بعيدا عن التدخلات ومحاولات حرفه عن مساره.

وفي النهاية لا ننسى أن نتقدم بالشكر والتقدير لموظفينا كافة وعلى رأسهم الذين تركونا بأجسادهم وبقوا معنا بقلوبهم.

عاش حراك موظفي حكومة غزة

٢٣ مارس/ آذار ٢٠٢١

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة