خلال ندوة نظمها الاتحاد الإسلامي برفح

المدلل : مازال فكر الشقاقي يتدفق في شرايين الأجيال لإبقاء جذوة الصراع مشتعلة


bl

اتحاد برس/رفح
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي  د. أحمد المدلل، أن فكر الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي مازال يتدفق، في شرايين الأجيال لا بقاء جذوة الصراع مشتعلة مع العدو الصهيوني.
وقال المدلل خلال ندوة نظمها الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بمحافظة رفح، اليوم الخميس، على شرف الذكرى الـ 26 لاستشهاد الأمين العام د. فتحي الشقاقي، بعنوان "محطات في حياه الشقاقي الأمين"، "بأن الدكتور الشقاقي رحمه الله انطلق من رفح الإباء مبشراً بالثورة الإسلامية في كل أرجاء الأرض ليعيد فلسطين إلى الأمة ويعيد الأمة إلى فلسطين".
وأضاف المدلل إلى أن بيت الشقاقي كان النواة الأولى الذي تشكلت منه الخلايا العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي على أرض فلسطين لتضرب دوريات الجيش الصهيوني فى كل مكان .
وبين أن الشهيد فتحي الشقاقي لم يكن مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الصهيوني ، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير.
وتابع المدلل بالقول " كان الشقاقي يدرك أن الأمة تعيش أزمة حضارية شاملة في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة، لكنه كان يرى أن فلسطين هي مركز الهجمة وعنوانها الرئيس، دون أن يغفل بقية مصادر الأزمة وعناوينها الأخرى".
وأوضح  المدلل  "عندما رحل المؤسس فتحي الشقاقي إلى خارج فلسطين ازدادت الحركة انتشاراً وفتحت أمامها آفاق جديدة ،وعند اغتيال الشقاقي تضاعفت قوة الحركة وباتت أكثر قوة وصلابة في مواجه العدو الصهيوني ، ومع انطلاق العمليات البطولية في كل مكان على أرض فلسطين زلزلت أركان العدو الصهيوني" .
ولفت  "بأن العدو المجرم ظن واهماً بتغييب الدكتور الشقاقي أنه سيحد من فكر الجهاد، وسيقضي على الثورة في مهدها ولكن بعد ٢٦ عاماً ثبت للعدو عكس ذلك، وأصبحت الجهاد الإسلامي رقماً صعباً على الساحة الفلسطينية لا يمكن تجاوزه أو تهميشه".
وأوضح  أن دم الشهداء أسس لمرحلة جديدة استمدت قوتها وعنفوانها من دم الشقاقي المسفوح، وكانت جولات القتال التي خاضها رجال المؤسس خير دليل على أصالة الفكر الذي تربوا عليه في دروب الجهاد.
وذكر "ليس غريباً ونحن نحيي اليوم ذكرى استشهاد الشقاقي أن تشتعل مدينة القدس التي لم يرضى أهلها أن يغمدوا سيف الجهاد والمقاومة، وأن يخرج أبنائها المجاهدين  ليقولوا للعدو أن القدس قوية وستكون مقبرة لكم".
وأشار، إلى أن "الجهاد الاسلامي" هو أول من بدأ معركة "سيف القدس" بضربة الكورنيت النوعية، كما أن عملية "نفق الحرية" التي كانت بمثابة المعجزة ، إضافة إلى معركة الأمعاء الخاوية التي انتصر فيها الشيخ خضر عدنان ، مؤكداً أن الحركة سجلت انجازات كبيرة على عدة مستويات تحضيراً لمعركة التحرير بإذن الله.
وتابع بالقول : "لا تزال روح الشهيد فتحي الشقاقي -رحمه الله- حية فينا، ومازال فكره وقلمه وجهاده ودمه  يتدفق فى شرايين الاجيال الفلسطينية صانعاً ثورة لا بقاء جذوة الصراع مشتعلة على ارض فلسطين حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة."
وفي ختام كلمته أثنى المدلل  بالدور الفعال للاتحاد الاسلامي في العمل النقابي وما يبذلونه من جهد في خدمة شرائح النقابين في مختلف التخصصات .


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة