التجمع الإسلامي لعمال فلسطين يدعو لانشاء غرفة مشتركة للأطر العمالية لخدمة العمال والدفاع عن حقوقهم


bl

اتحاد برس/غزة

دعا التجمع الإسلامي لعمال فلسطين التابع للاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية، بضرورة إنشاء غرفة مشتركة لكل الأطر العمالية، لخدمة جميع شرائح العمال والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم.

وجاء ذلك في بيان وصل وكالة اتحاد برس نسخة عنه بمناسبة اليوم العالمي للعمال والذي يصادف الأول من مايو أيار من كل عام

وقال التجمع في بيانه: "في ظل هذه والمناسبة، فإننا نطّلع بكل فخر واعتزاز لشعبنا المرابط والمصابر، ونخصّ بالذكر عمالنا البواسل، الذين يسطّرون أجمل معاني الصبر والصمود والتحدي في سبيل العيش بكرامة، متحدّين كل أشكال المؤامرة التي تهدف إلى كسر إرادتهم والنيل من صمودهم"

وطالب البيان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه شعبنا وبما ينص عليه قرار 302 في الأمم المتحدة لخدمة وإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تحت شعار (خدمة – اغاثة – تشغيل).

ودعا البيان الأمم المتحدة للضغط على الكيان الغاصب بفتح المجال أمام الصيادين للقيام بأعمالهم في البحر بما يخص أعمال الصيد.

وكا دعا البيان وزارة الشؤون الاجتماعية للإسراع بدفع مخصصات الشؤون الاجتماعية قبل حلول عيد الفطر السعيد، على أن يكون توزيع تلك المخصصات مرة كل شهر وليس كل أربعة شهور والعمل على تفعيل قانون الضمان الاجتماعي بما يخدم مصلحة العامل والأسر الفقيرة .

ووجع التجمع الشكر ا للأخوة أصحاب رؤوس الأموال الذين تجاوزوا عن ديونهم المستحقة عن البعض، وأولئك الذين ساهموا في التخفيف عن كواهل الأسر المستورة والمتعففة لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.

 

اليكم نص البيان

بيان صادر عن التجمع الإسلامي لعمال فلسطين

عمالنا البواسل.. خط الصمود المجتمعي الأول:

جماهير شعبنا المرابط والمصابر:

ها هو يوم العمال العالمي، يطل علينا من جديد، وما زال واقع عمالنا في فلسطين عموما، وقطاع غزة خصوصاً، يزداد بؤساً على بؤس، في ظل واقع اقتصادي غاية في السوء بفعل سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" وإجراءاته العدوانية وفي المقدمة منها الحصار الممتد منذ ما يزيد عن 14 عاماً، إلى جانب ما خلّفته جائحة "كورونا" من آثار كارثية ألقت بظلالها على واقع العمال ومختلف شرائح المجتمع.

وفي أحدث الإحصاءات الرسمية المتعلقة بالواقع الاقتصادي في القطاع المحاصر، فإن نسبة البطالة في صفوف العمال في غزة، تقدّر بما يعادل 55%، فيما بلغت نسبة الفقر 60 %، والبطالة العامة للعمال والخريجين 70%.

وفي ظل هذه والمناسبة، فإننا في التجمع الإسلامي لعمال فلسطين في الاتحاد الإسلامي للنقابات، إذ نطّلع بكل فخر واعتزاز لشعبنا المرابط والمصابر، ونخصّ بالذكر عمالنا البواسل، الذين يسطّرون أجمل معاني الصبر والصمود والتحدي في سبيل العيش بكرامة، متحدّين كل أشكال المؤامرة التي تهدف إلى كسر إرادتهم والنيل من صمودهم،  فإننا في نؤكد على ما يلي.

أولاً: نطالب إنشاء غرفة مشتركة لكل الأطر العمالية، لخدمة جميع شرائح العمال والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم.

ثانياً: نطالب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه شعبنا وبما ينص عليه قرار 302 في الأمم المتحدة لخدمة وإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تحت شعار (خدمة – اغاثة – تشغيل).

رابعاً: ندعو الأمم المتحدة للضغط على الكيان الغاصب بفتح المجال أمام الصيادين للقيام بأعمالهم في البحر بما يخص أعمال الصيد.

خامساً: نحث وزارة الشؤون الاجتماعية للإسراع بدفع مخصصات الشؤون الاجتماعية قبل حلول عيد الفطر السعيد، على أن يكون توزيع تلك المخصصات مرة كل شهر وليس كل أربعة شهور.

سادساً: العمل على تفعيل قانون الضمان الاجتماعي بما يخدم مصلحة العامل والأسر الفقيرة .

سابعاً: نتوجه بالشكر الجزيل للأخوة أصحاب رؤوس الأموال الذين تجاوزوا عن ديونهم المستحقة عن البعض، وأولئك الذين ساهموا في التخفيف عن كواهل الأسر المستورة والمتعففة لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.

التحية كل التحية للعامل الفلسطيني.. الذي قدّم الشهداء، والأسرى، والجرحى، دون أن يتزعزع أو يتراجع في مواجهة كل التحديات والأخطار.

 

 

التجمع الإسلامي لعمال فلسطين

الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية

قطاع غزة

السبت: 1/5/2021


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة