على شرف الذكرى الأولى لرحيل الأمين العام د.رمضان شلح

الاتحاد الإسلامي برفح ينظم لقاء سياسي بعنوان" وعد الآخرة أمل وتحديات"


bl

اتحاد برس/ رفح
نظم الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بمحافظة رفح، اليوم الأحد ،لقاء سياسي على شرف الذكرى الأولي لرحيل الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي د.رمضان شلح، بعنوان "وعد الآخرة أمل وتحديات".
وشارك في اللقاء الذي نظم بمقر الاتحاد برفح ،القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أحمد المدلل، ونائب رئيس الاتحاد الإسلامي في النقابات أ.سامي عبد الرحمن، والمسؤول الحركي للاتحاد الإسلامي برفح أ.سعد أبو حسنين، وقيادات وكوادر الاتحاد برفح ولفيف من الحضور والنقابيين في المدينة.
ورحب عبد الرحمن ،بالمشاركين في اللقاء السياسي ،مؤكدً أن الشهيد الراحل د. رمضان شلح ، كان حريصاً كل الحرص في دعم وتطوير العمل النقابي في حركة الجهاد الإسلامي ،وأنه كان دائماً التواصل مع قيادة الاتحاد في تذليل كل الصعاب التي تواجه العمل النقابي في فلسطين .
وأشار عبد الرحمن إلى أن العمل النقابي منذ انطلاقاته في فلسطين وهو ما أخذ على عاتقه الدفاع عن كافة الحقوق النقابية ،وكذلك كان يقاوم الاحتلال الصهيوني ويقود المسيرات النقابية تجاه نقاط التماس مع الاحتلال ،مضيفاً أن النقابات حققت إنجازات في نيل الحقوق النقابية في فلسطين، مستشهداً في مقولة للدكتور الشهيد فتحي الشقاقي أن المثقف أول من يقاوم وأخر من ينكسر.
وبدره أكد القيادي المدلل، أن "الراحل د. رمضان شلح لا تزال روحه حاضره لأن صوته لا يزال صادحا، وفكره لا يزال متلألأً ومواقفه لا تزال شاهدة في قوة وصلابة وثبات حركة الجهاد الإسلامي".
وأضاف أن الراحل د.رمضان شلح ،كان يولي اهتمام كبير في تطوير وتقدم العمل النقابي في فلسطين ، وأنه كان يتابع بشكل حثيث ويدعم الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية حتى أصبح كما ترونه الان صرح عظمية في العمل النقابي الفلسطيني .
وقال القيادي  المدلل، أن الرحل شلح  منذ "توليه قيادة الحركة كانت خطواته دقيقة ومحسوبة وحكيمة فى ظل زحمة سياسية دافعة باتجاه تكريس الاحتلال الصهيوني وشرعنته، بالإضافة لهجمة قوية على المقاومة الفلسطينية وخصوصاً كوادر الجهاد الاسلامى من قوات الاحتلال التي تقتل وتعتقل وتطارد وأيضاً أجهزة أمن السلطة التي قامت بنفس الدور الذى تقوم به قوات الاحتلال تنفيذا لاتفاقية اوسلو والتنسيق الامنى، وايضا استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال فى ظل وضع أمنى وسياسي معقد".
وأشاد القيادي المدلل بمناقب فقيد الأمة العربية والإسلامية الراحل د. رمضان عبدالله شلح، قائلاَ: "تميز بروح العقيدة والعمق الفكري والحنكة السياسية وساعده ذلك على تقوية الوضع الحركي والتنظيمي وتعزيز القدرات والامكانيات والخبرات العسكرية لدى الجهاد الإسلامي".
وأضاف: "كانت قناعاته أن حركة الجهاد الإسلامي حركة مقاومة فى وسط المشهد السياسي الفلسطيني وقد كان يرفض مفهوم السياسة التى تضيع الحقوق وتعترف بالعدو الصهيونى ولا تعزز المقاومة وهذا ما جعله يمتلك استقامة سياسية فى تعاطيه مع القضية الفلسطينية ويرفض اتفاقيات التسوية واعتبر أن اتفاق أوسلو هو أم الكوارث التى دمرت المشروع الوطنى الفلسطيني التحرري وضيّعت الحقوق".
وتابع: "سار الراحل بثبات على نهج سلفه الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي بالعمل على نسف أوسلو وافرازاته من خلال تكريس العمل العسكري وإدامة الاشتباك مع قوات الاحتلال".
واستدرك: "ما أن جاءت انتفاضة الأقصى عام 2000 حتى استوى الجهاز العسكري على سوقه ونفذ أقوى العمليات العسكرية والاستشهادية ضد المغتصبين الصهاينة فى الضفة والقدس وغزة وفلسطين ال48 وأقوى تلك العمليات والتى تبناها الدكتور رمضان بشخصه عملية الخليل "زقاق الموت" وقٌتل فيها القائد العسكري لمنطقة الخليل و13 من الضباط والجنود الصهاينة واعتبرها المحللون العسكريون من أعقد العمليات العسكرية التى دارت على الأراضي التى احتلت عام 1967م"، وفق تعبيره.
ولفت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن "قناعة الراحل العقائدية وتميزه الإيماني ويقينه اللامتناهي بالله سبحانه جعله دائما متفائلا وصاحب ابتسامة معبرة يتحدث دائماً عن حتمية الانتصار القادم خصوصاً عندما يتحدث بتفصيل عن الجدلية الثلاثية "الاسلام، الجهاد، فلسطين"".
واستطرد القيادي د. أحمد المدلل نتائج معركة سيف القدس التى اعتبرها إحدى استشرافات الراحل الايمانية، قائلاً "كان يعتبر د. رمضان أن معركة القدس هى معركة الجهاد الإسلامي والمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة بأكملها وستكون المعركة حول القدس هى القاصمة للكيان الصهيوني والكاشفة لعورات المتخاذلين".
ونوه القيادي المدلل، إلى أن "عموم شعبنا وأمتنا والسياسيون كانوا ينتظرون اطلالة الدكتور المقاوم والمثقف المشتبك والقائد العسكري الفذ، لأنه كان صاحب موقف صادق فى قوله وله أثره فى الساحة السياسية الفلسطينية".
وفي حديثه عن معركة سيف القدس، قال المدلل أننا "لا ننسى من وضع الاساسات لتمتين السرايا وتقويتها فى اللحظة الصعبة التى كانت تمر بقضيتنا، ولا ننسى أيضا من راكم على تلك القوة لتتطور وتقوى أكثر وأكثر وهذا ما أخذه على عاتقه الأمين العام القائد زياد النخالة والذى أكد أن سيف القدس سيظل مشهراٍ حتى دحر الاحتلال عن القدس والأقصى وفلسطين".
وفي ختام حديثه ، لفت القيادي أحمد المدلل إلى أن "خيمة عزاء الراحل رمضان شلح على أرض الكتيبة بغزة التى أمّها الكل الفلسطيني كانت تأكيداً على وحدوية الفقيد وحب الفلسطينيين له".

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نص مفاده '‏على الشرف الذكرى الأولى لرحيل الأمين لعاد لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح أبو عبدا الإتحاد الإسلامي في النقابات المهنية رفح بكم في اللقاء السياس بعنوان وعد الأخرة أمال وتحديات ضيف اللقاء د.أحمد المدلل AAi بعنوان لاسلامي في لنفانات ضيف د.رمضان‏'‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏٥‏ أشخاص‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نص مفاده '‏على الشرف الذكرى الأولى لرحيل الأمين لعاد لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح أبو عبدا الإتحاد الإسلامي في النقابات المهنية رفح بكم في اللقاء السياس بعنوان وعد الأخرة أمال وتحديات ضيف اللقاء د.أحمد المدلل AAi بعنوان لاسلامي في لنفانات ضيف د.رمضان‏'‏‏


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة