المنتدى الأكاديمي الفلسطيني يدين بشدة تصاعد وتيرة قمع أجهزة أمن السلطة للنشطاء والقامات الوطنية والثقافية والأكاديمية


bl

أدان المنتدى الأكاديمي الفلسطيني التابع للاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية، بشدة لجوء أجهزة أمن السلطة الفلسطينية؛ لاستخدام العنف والقمع والترهيب والاعتقال؛ مع أبناء شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتهم القامات الوطنية والفكرية والعلمية والثقافية، في محاولة فاشلة منها لإسكات الكلمة والرأي الحر.

واعتبر المنتدى الأكاديمي الفلسطيني أن تصاعد وتيرة القمع والإرهاب المنظم الذي تقوده أجهزة أمن السلطة في أعقاب جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات، يعكس مدى حالة الرعب التي تسيطر على السلطة من حرية الكلمة والتعبير وكشف الحقيقة.

وطالب المنتدى الأكاديمي بضرورة الإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلين كافة، والتحقيق في عمليات الاعتقال وضبط مهام إنفاذ القانون في الجهات المحددة وفقاً للقانون، وضمان محاسبة كل من يغتصب الصلاحيات وإحالة كل من يثبت تجاوزه للقانون للعدالة.

وأكد المنتدى على أن استمرار الاعتقال المخالف للقانون والعرف الفلسطيني، يشكل خطراً على حياة المواطنين ويحرمهم من أبسط حقوقهم المكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني التي تعزز حالة حقوق الإنسان، وهذا ما يؤثر سلباً على الاستمرار في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى بجميع الوسائل لطمس الهوية الفلسطينية من خلال محاربة كافة أبناء الشعب الفلسطيني من أكاديميين وكتاب وشعراء وسياسيين وأسرى المحررين ونشطاء.

اليكم نص البيان

بيان صادر عن المنتدى الأكاديمي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي
المنتدى الأكاديمي الفلسطيني يدين بشدة تصاعد وتيرة قمع أجهزة أمن السلطة للنشطاء والقامات الوطنية والثقافية والأكاديمية
يدين المنتدى الأكاديمي الفلسطيني، بشدة لجوء أجهزة أمن السلطة الفلسطينية؛ لاستخدام العنف والقمع والترهيب والاعتقال؛ مع أبناء شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتهم القامات الوطنية والفكرية والعلمية والثقافية، في محاولة فاشلة منها لإسكات الكلمة والرأي الحر.
ويرى المنتدى الأكاديمي الفلسطيني أن تصاعد وتيرة القمع والإرهاب المنظم الذي تقوده أجهزة أمن السلطة في أعقاب جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات، يعكس مدى حالة الرعب التي تسيطر على السلطة من حرية الكلمة والتعبير وكشف الحقيقة.
وطالت انتهاكات واعتقالات أجهزة أمن السلطة في الأيام القليلة الماضية مجموعة كبيرة من القامات الوطنية والسياسية والثقافية والأكاديمية، من بينها الأسير المحرر ماهر الأخرس، والقيادي الشيخ خضر عدنان، والبروفيسور عماد البرغوثي، والدكتور خلدون بشارة الأستاذ في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة بيرزيت، ووالد الأستاذة لمى صافي المناضل عمر عساف، والروائي والشاعر زكريا محمد، ومن قبلهم الأستاذة ناديا حبش، إلى جانب اعتقال العشرات من الطلبة والنشطاء.
ويطالب المنتدى الأكاديمي بضرورة الإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلين كافة، والتحقيق في عمليات الاعتقال وضبط مهام إنفاذ القانون في الجهات المحددة وفقاً للقانون، وضمان محاسبة كل من يغتصب الصلاحيات وإحالة كل من يثبت تجاوزه للقانون للعدالة.
ويؤكد المنتدى على أن استمرار الاعتقال المخالف للقانون والعرف الفلسطيني، يشكل خطراً على حياة المواطنين ويحرمهم من أبسط حقوقهم المكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني التي تعزز حالة حقوق الإنسان، وهذا ما يؤثر سلباً على الاستمرار في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى بجميع الوسائل لطمس الهوية الفلسطينية من خلال محاربة كافة أبناء الشعب الفلسطيني من أكاديميين وكتاب وشعراء وسياسيين وأسرى المحررين ونشطاء.

المنتدى الأكاديمي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي
الثلاثاء: 24/8/2021


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة