نقابة المحاميين الشرعيين والاتحاد الإسلامي في نقابة المحامين الشرعيين ينظمان وقفة تضامنية مع الأسيرة أنهار الديك


bl

اتحاد برس/ غزة

حملت نقابة المحامين الشرعيين  والاتحاد الإسلامي في نقابة المحامين الشرعيين الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الإنسانية والقانونية الكاملة عن حياة الأسيرة أنهار الديك، وحياة جنينها الذي يتهيأ للخروج إلى الحياة ليصبح أصغر أسير في سجون الاحتلال.

وطالب  المشاركين خلال بيان في مؤتمر صحفي اليوم الخميس امام مقر النقابة بمدينة غزة النقابات والمؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية كافة، بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج الفوري عن الأسيرة أنهار الديك.

وأضاف البيان إن ما تتعرض له الأسيرة أنهار الديك، من ظروف صحية ونفسية غاية في الصعوبة، يعكس الصورة البشعة للاحتلال "الإسرائيلي" وإدارة سجونه، ويمثّل  صورة من صور الجرائم ضد الإنسانية، الواردة في نظام روما الأساسي، ومخالفة واضحة لحقوق المرأة الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويشكّل انتهاكاً ومخالفة صريحة للقواعد والأعراف الدولية.

وتابع البيان إن ما تعانيه الحركة الأسيرة عموماً، يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة، وخاصة ما جاء في نص المادة ٨١ منها الذي يؤكد على ضرورة توفير الرعاية الصحية اللازمة التي تتطلبها الحالة الصحية للمعتقلين، والمادة ٨٨ من اتفاقية جنيف الثالثة والتي تؤكد على عدم جواز إيقاع عقوبات شديدة على الأسيرات.

ودعا الاتحاد وسائل الإعلام الدولية والمحلية كافة إلى تسليط الضوء على قضايا الحركة الأسيرة الفلسطينية وفي مقدمتها قضية الأسيرة أنهار الديك، وإبراز الجانب الإنساني لما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال.

 

كما دعا البيان إلى تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم نحو 5000 أسير وأسيرة يقبعون خلف زنازين الظلم والقهر والحرمان، منهم 600 أسير مريض، و43 أسيرة من بينهن 11 أماً، لكل واحدة منهن مأساة تبدأ ولا تنتهي بفعل إجرام الاحتلال وساديته.

وناشد  البيان السفارات الفلسطينية في العالم إلى تنظيم حراكات وفعاليات إسنادية للأسرى وفي مقدمتهم الأسيرة أنهار الديك، لإبراز حجم المعاناة التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال، ولتشكيل رأي عام دولي مناهض لدولة الكيان، على طريق تسريع فكاك أسرانا وخلاص شعبنا من نير الاحتلال.

اليكم نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الاتحاد الاسلامي في نقابات المحامين ونقابة المحامين الشرعيين.

في الوقت الذي يتحرر فيه العالم من الظلم والعبودية وينبذ أحراره كل أشكال الظلم والقهر في سعي جاد لتشكيل حماية دولية لحقوق الإنسان من خلال المعاهدات والمواثيق الدولية، يُصرُّ الاحتلال "الإسرائيلي" بأن يضرب كل ذلك بعرض الحائط من خلال انتهاكات يومية بحق شعبنا لا تنتهي، وفي مقدمتها الانتهاكات المتعلقة بالحركة الأسيرة، سيّما الأسيرات الماجدات، واللواتي تتجسّد معاناتهن في هذه المرحلة في قضية الأسيرة أنهار الديك، التي تقبع في سجن الدامون "الإسرائيلي" منذ اعتقالها في اليوم العالمي للمرأة الذي صادف الثامن من آذار/ مارس 2021، وباتت على وشك الولادة في أية لحظة، وما زال الاحتلال يرفض الإفراج عنها، في انتهاك صارخ لكل المبادئ والقيم الإنسانية.

الحضور الكريم، ونحن نقف اليوم لنساند الأسيرة الماجدة أنهار الديك، والأسرى المضربين عن الطعام، وعموم الحركة الأسيرة، فإننا نعرب عن خشيتنا من تكرار السيناريو البشع الذي تعرضت له الأسيرة المحررة فاطمة الزق في العام 2008 حين وضعت وليدها "يوسف" وهي مقيّدة بالأغلال في سجون الاحتلال، وعليه فإننا نطالب الجميع بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسيرة الديك وجنينها.

إننا في نقابة المحامين الشرعيين، والاتحاد الإسلامي في النقابات، وإزاء ما يتعرض له أسرانا البواسل، وأسيراتنا الماجدات وفي مقدمتهم الأسيرة أنهار الديك، من انتهاكات "إسرائيلية" تدمي القلوب، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الإنسانية والقانونية الكاملة عن حياة الأسيرة أنهار الديك، وحياة جنينها الذي يتهيأ للخروج إلى الحياة ليصبح أصغر أسير في سجون الاحتلال.

ثانياً: نطالب النقابات والمؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية كافة، بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج الفوري عن الأسيرة أنهار الديك.

ثالثاً: إن ما تتعرض له الأسيرة أنهار الديك، من ظروف صحية ونفسية غاية في الصعوبة، يعكس الصورة البشعة للاحتلال "الإسرائيلي" وإدارة سجونه، ويمثّل  صورة من صور الجرائم ضد الإنسانية، الواردة في نظام روما الأساسي، ومخالفة واضحة لحقوق المرأة الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويشكّل انتهاكاً ومخالفة صريحة للقواعد والأعراف الدولية.

رابعاً: إن ما تعانيه الحركة الأسيرة عموماً، يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة، وخاصة ما جاء في نص المادة ٨١ منها الذي يؤكد على ضرورة توفير الرعاية الصحية اللازمة التي تتطلبها الحالة الصحية للمعتقلين، والمادة ٨٨ من اتفاقية جنيف الثالثة والتي تؤكد على عدم جواز إيقاع عقوبات شديدة على الأسيرات.

خامساً: ندعو وسائل الإعلام الدولية والمحلية كافة إلى تسليط الضوء على قضايا الحركة الأسيرة الفلسطينية وفي مقدمتها قضية الأسيرة أنهار الديك، وإبراز الجانب الإنساني لما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال.

 

سادساً: ندعو إلى تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم نحو 5000 أسير وأسيرة يقبعون خلف زنازين الظلم والقهر والحرمان، منهم 600 أسير مريض، و43 أسيرة من بينهن 11 أماً، لكل واحدة منهن مأساة تبدأ ولا تنتهي بفعل إجرام الاحتلال وساديته.

ختاماً، ندعو السفارات الفلسطينية في العالم إلى تنظيم حراكات وفعاليات إسنادية للأسرى وفي مقدمتهم الأسيرة أنهار الديك، لإبراز حجم المعاناة التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال، ولتشكيل رأي عام دولي مناهض لدولة الكيان، على طريق تسريع فكاك أسرانا وخلاص شعبنا من نير الاحتلال.

الاتحاد الاسلامي في نقابات المحامين ونقابة المحامين الشرعيين.

02/09/2021


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة