تبارك عملية انتزاع الحرية التي نفذها المجاهدون الأحرار

لجنة النقابيات فى الاتحاد الاسلامي تنظم وقفة نصرة للأسرى في سجون الاحتلال


bl

اتحاد برس/ غزة

نظمت لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقفة اسنادية للأسرى في سجون الاحتلال

 وباركت لجنة النقابيات عملية انتزاع الحرية التي نفذها المجاهدون الأحرار ( محمود العارضة ومحمد العارضة وزكريا الزبيدي و مناضل انفيعات وأيهم كممامجي ويعقوب قدري ) ونحث أسرانا للسير على نهجهم والعمل بكافة السبل على مقاومة السجان حتى نيل الحرية .

ودعت لجنة النقابيات في بيان وصل وكالة "اتحاد برس "نسخة عنه أهلنا في الضفة الغربية الى احتضان الأبطال الاحرار بعيونهم وقلوبهم وتقديم العون لهم قدر المستطاع وتضليل أعين العدو وعملائه عنهم وذلك من خلال التخييم بالجبال للتمويه على تواجدهم وبرفع الكمرات من الشوارع الرئيسية.

وحمل البيان العدو الصهيوني المسؤولية عن حياة الاسرى في السجون الإسرائيلية من الهجمة الشرسة ضدهم ونشد على أيديهم في معركتهم الباسلة ضد غطرسة السجان والتي كان آخرها عمليات إشعال النار في الغرف والأقسام بدلالة دامغة على الاصرار وعدم الخنوع للسجان المحتل

 ودعا البيان السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لوقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع العدو والعمل على حماية الأسرى المحررين وتوفير كل السبل التي تضمن سلامتهم وتؤمن حياتهم كمسؤولية وطنية وأخلاقية.

كما دعا البيان لتوفير الحماية والحصانة لذوي الأسرى المحررين منفذي العملية والعمل على كف يد العدو عنهم، وعدم الضغط عليهم في ابتزاز بشع بحق ابطالنا المحررين.

وثمن البيان موقف المقاومة الباسلة بإعلانها تبني قضية الاسرى المحررين وحظر المساس بهم في مشهد مشرف يسجل للتاريخ ونؤكد وقوفنا خلف مقاومتنا تحت كل الظروف ومهما كان الثمن.

 

 

اليكم نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"

إن من يولد حرا يأبى إلا أن يبقى حرا، وإن الحقوق لا توهب إنما تنتزع من أنياب مغتصبيها، وطلب العدل من المجرم درب من الإفلاس، وإن معية الله حاضرة لا تغيب، بهذه المفاهيم وهذا الوعي تقدم المحررون الأماجد أبطال كتيبة الأحرار "على نص تسمية الأمين" في سجن جلبوع بعملهم المبارك ونفذوا عمليتهم الأمنية المعقدة بأدواتهم البسيطة المتواضعة، لكنها عقيدة الإيمان والوعي والثورة التي تقدم الواجب على الإمكان.

لقد عاند مجاهدونا الأحرار كل نظريات العربدة الإسرائيلية وهواجسه الأمنية التي طالما تغنى بها فجعلوها هباءاً لا قيمة ولا وزن ، ولعلهم اليوم اختلقوا نواميس جديدة للطبيعة فجعلوا اشراق الشمس من باطن الأرض لا على عادتها من السماء ، ولا غرابة فنحن في حضرة رجال فلسطين .

ولعل هذه المجد ليس بدعا من الفعل فما بين السادس من أيلول والسادس من تشرين أيام ملئي بالفخر والكرامة وميلاد أمة ومجد جديد.

وما بين مصباح الصوري ومحمود العارضة رجال لله لا تحيد عن خط الكرامة والحرية.

في إسطورة جديدة تصنعها الحركة الأسيرة ، يتصدرها اليوم أبطال كتيبة الأحرار الذين أثبتوا للعالم اجمع أن عدونا الصهيوني أسيرا  لأفكاره الإنسانية وأفعاله الهمجية ظاناً أن منظومته الأمنية والاستخباراتية قد تتغلب على العقيدة والأيمان بالحرية ، إن أبطالنا اليوم وهم يتنفسون نسمات الوطن السليب بحرية منتزعة وثقة عالية بجند الله الذين حفظوهم من الفكرة الى فتحة النفق ومن ثم يسخر الله لهم من يحفظهم من أهلنا الأكارم في الضفة ومن الاحرار والمجاهدين في كل مكان ، وتستمر الحكاية في معركة جديدة يخوضها الأسرى في السجون بعد سلسلة ممارسات همجية تمارسها سلطات الاحتلال ضد الاسرى عامة واسرى الجهاد خاصة بعد توزيعهم بين الاقسام وتحويل العديد منهم الى التحقيق من جديد وتفتيش للغرف وللأسرى بصورة مهينة ، ولتكون معركة الأسرى داخل السجن وخارجه .

وإننا في لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي اذ ننظم هذه الوقفة الإسنادية من منطلق واجبنا الوطني نؤكد على ما يلي :

 أولاً : نبارك عملية إنتزاع الحرية التي نفذها المجاهدون الأحرار ( محمود العارضة ومحمد العارضة وزكريا الزبيدي و مناضل انفيعات وأيهم كممامجي ويعقوب قدري ) ونحث أسرانا للسير على نهجهم والعمل بكافة السبل على مقاومة السجان حتى نيل الحرية .

ثانيأ : ندعو أهلنا في الضفة الغربية الى احتضان الأبطال الاحرار بعيونهم وقلوبهم وتقديم العون لهم قدر المستطاع وتضليل أعين العدو وعملائه عنهم وذلك من خلال التخييم بالجبال للتمويه على تواجدهم وبرفع الكمرات من الشوارع الرئيسية .

ثالثاً : نحمل العدو الصهيوني المسؤولية عن حياة  أسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية من الهجمة الشرسة ضدهم ونشد على أيديهم في معركتهم الباسلة ضد غطرسة السجان والتي كان آخرها عمليات إشعال النار في الغرف والأقسام بدلالة دامغة على الاصرار وعدم الخنوع للسجان المحتل

 رابعاً : ندعو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لوقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع العدو والعمل على حماية الأسرى المحررين وتوفير كل السبل التي تضمن سلامتهم وتؤمن حياتهم كمسؤولية وطنية وأخلاقية .

خامساُ : ندعو لتوفير  الحماية والحصانة لذوي الأسرى المحررين منفذي العملية والعمل على كف يد  العدو عنهم ، وعدم الضغط عليهم في ابتزاز بشع بحق ابطالنا المحررين .

سادساً : نثمن موقف المقاومة الباسلة بإعلانها تبني قضية الاسرى المحررين وحظر المساس بهم في مشهد مشرف يسجل للتاريخ ونؤكد وقوفنا خلف مقاومتنا تحت كل الظروف ومهما كان الثمن .

 وفي الختام وبين يدي احداث متسارعة وجرائم مستمرة بحق أسرانا فإننا نحمل الاحتلال تداعيات تدهور الأوضاع في السجون الصهيونية والهجمة الشرسة التي تمارسها مصلحة السجون من قمع وترهيب وعزل واقتحام للغرف بحق أسرى الجهاد مؤكدين أن صاحب الحق لا يكل ولا يمل ونذكر العدو بأن رأس حربة المعركة رجال فتحي الشقاقي ومصباح الصوري ومحمود طوالبة وبهاء ابو العطا ومن التاريخ تؤخذ العبر.

 لجنة النقابيات في الاتحاد الاسلامي في النقابات

 الإطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي،

الخميس9 سبتمبر 2021


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة