المسئول الحركي للاتحاد في محافظة رفح

الاتحاد الإسلامي ينعى أحد قادته النقابيين في محافظة رفح توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا


bl

الاتحاد الإسلامي ينعى أحد قادته النقابيين في محافظة رفح توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا

اتحاد برس/ غزة

 

نعى الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحد قادته النقابيين والمسؤول الحركي للاتحاد الإسلامي في محافظة رفح، والذي توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

 

وقال الاتحاد الإسلامي في بيان وصل وكالة اتحاد برس نسخة عنه:" أن الفقيد المجاهد "سعد أحمد أبو حسنين" (46 عاماً)، أحد، توفي فجر اليوم الثلاثاء 7 صفر 1443 هـ، الموافق 14 سبتمبر 2021م، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله ".

 

وأضافت: نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في العمل النقابي والجهادي

 

ودعا الاتحاد المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا, وأن يُلهم أهله وذويه ورفاق دربه جميل الصبر والسلوان.

اليكم نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

 يمضي ركب الراحلين، ينتزع بين كل حين وآخرَ جذور العطاء من ثنايا الأرض .. ترتحل القوافل محملةً بارواح الأحبة، أرواح من سطروا كلمات الإخلاص لله والوطن على جدار الزمن .

يلتحق الفارس سعد أبو حسنين بركب الأمجاد راحلاً عن هذه الدنيا وقد ترك بصماتٍ واضحةً في كل الميادين .

 علَّمنا أنَّ العطاءَ سرٌّ من أسرار الحياةِ والوجود، وعرفنا هذا السر في شخص أخينا الفاضل ورفيق دربنا النقابي الثائر والمجاهد الصلب سعد أحمد أبو  حسنين .

 يمضى أبو أحمد إلى نهاية الرحلة بكل شرف واقتدار ..لم يغادر ميدان العطاء مطلقاً؛ فكان جندياً مخلصا عرفته أروقة  القضاء مدافعاً عن الحقٍّ...

عرفته سرايا القدس قائداً ميدانياً سخَّر حياته دفاعاً عن كلمةِ الحقِّ، وعن أبناء هذا الشعب المكلوم، وقضيته العادله أمامَ غطرسةِ العالم الظالم .

كان فارساً للعمل النقابي حيث تقلد  منصب المسؤول الحركي للاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية -محافظة رفح- ، كان يرى وجوب ان يكون  الانسانُ جذوةَ عطاءٍ متقدة يشعر بدفئها كل أطياف المجتمع؛ وعليه يجب ألّا يكون الانسانُ خاملاً  بل يجب أن يكون مقاوماً لكل ظروف الضعف والوهن؛  ليُتِمَّ حقَّ  رسالتِهِ في الدفاع عن كل أطياف الشعب التي قد تتعرض للظلم او للتهميش.

سعد أبو حسنين كان فلسطينياً بحق  يرى أن للانتماء  ضريبةً يجب ان ندفعها من الوقت والجهد والنفس .

بكل مشاعر الحزن والأسى ينعى الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الأخ المجاهد سعد أحمد أبو حسنين ونحتسبه عند الله ان يكون بمنزلة الشهداء...

 كما ونتقدم إلى ذويه وأهله آل أبو حسنين بأرق مشاعر العزاء بفقيدهم العزيز - ابو أحمد- سائلين المولى -عز وجل- أن يرحمه رحمة واسعة،  وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

 

الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية.

الثلاثاء ١٤ / ٩ / ٢٠٢١م

٧ / صفر / ١٤٤٣هجرية


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة