بذكرى المجزة التي ارتكبها الاحتلال بحقهم قبل عامين

نقابة المحاميين الشرعيين ومركز راصد لحقوق الإنسان ينظمان مع عائلة أبو ملحوس "السواركة"


bl

اتحاد برس/ غزة

نظمت نقابة المحاميين الشرعيين ومركز راصد لحقوق الإنسان وقفة تضامنية مع عائلة أبو ملحوس السواركة في ذكرى المجزة التي ارتكبها الاحتلال بحق ذويهم قبل عامين.

 

طالبت نقابة المحاميين الشرعيين ومركز راصد لحقوق الإنسان خلال بيان صحفي، المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية وكافة الأطراف السامية، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، وكذلك وزارة الخارجية الفلسطينية بملاحقة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية، كون أن هذه الجريمة تعد جريمة دولية، لا تخضع للتقادم وأنها تشكل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

وأشار البيان أنه يتوجب على الاحتلال الإسرائيلي أن يتحمل نتائج الجرائم التي يرتكبها جنوده، وعليه أن يعلم أن دماء شهداء قبيلة السواركة وشهداء الشعب الفلسطيني لن تذهب أدراج الرياح، وأنه يتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه أفعاله الإجرامية بحق الفلسطينيين المدنيين العزل.

 

 

اليكم نص البيان

بيان صحفي

بيان صحفي صادر عن نقابة المحاميين الشرعيين ومركز راصد لحقوق الإنسان

من على هذه الأمتار القليلة من الأرض، وفوق حبات رملها الصامدة، وفي مثل هذا اليوم من شهر نوفمبر من العام 2019، وفي جوف الليل، وتحت جنح الظلام، أقدمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الغادرة على تمزيق هدوء ذاك الليل، محققةً القتل والرعب في صفوف المدنيين والأمنين في بيوتهم، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن الذين انتُزِع حقهم في الحياة، وأصبحوا أثراً بعد عين بلا ذنبٍ أو مبرر.

ونحن وإذ نقف في كنف قبيلة السواركة الماجدة التي نُفذ بحقها مجزرةً بشعة راح ضحيتها تسعة من أبنائها، بينهم ستة أطفال أُبيدت أحلامهم، وبدد الموتُ شمل عائلتهم، ليقضوا شهداء تحتضنهم أمتاراً غير تلك الأمتار، وحبات رمل غير تلك التي توشحت بدمائهم، ليضيف الاحتلال الاسرائيلي إلى سجله الإجرامي جريمةً أخرى، انتهكت خلالها كل القيم والمبادئ الإنسانية، وضرب الاحتلال كعادته بعرض الحائط الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحظر المساس بحق الحياة المقدس، وحقوق المدنيين واستهداف المنازل المدنية الآمنة .

 فإننا في نقابة المحاميين الشرعيين ومركز راصد لحقوق الإنسان جئنا لنحيي هذه الذكرى السنوية لتبقى خالدةً في أذهان كافة الأحرار في المجتمع الدولي والمحلي .

ومن مسرح الجريمة نطالب المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية وكافة الأطراف السامية، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، وكذلك وزارة الخارجية الفلسطينية بملاحقة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية، كون أن هذه الجريمة تعد جريمة دولية، لا تخضع للتقادم وأنها تشكل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

كما أنه يتوجب على الإحتلال الإسرائيلي أن يتحمل نتائج الجرائم التي يرتكبها جنوده، وعليه أن يعلم أن دماء شهداء قبيلة السواركة وشهداء الشعب الفلسطيني لن تذهب أدراج الرياح، وأنه يتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه أفعاله الإجرامية بحق الفلسطينيين المدنيين العزل.

وعلى رأسها الجريمة المستمرة بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وخاصة الذي يتم اعتقالهم اداريا دون محاكمة في مخالفة واضحة لاتفاقيات جنيف لحماية الاسرى وهنا ندعو كل أحرار العالم لنصرة أسرنا ورفع نازية الاحتلال الاسرائيلي عنهم.

 

الاثنين 15/11/2021

نقابة المحامين الشرعيين - مركز راصد لحقوق الإنسان

 


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة