الاتحاد الإسلامي: محاولة إلغاء دور "اونروا" سيكون له انعكاسات سلبية على المستوى المحلي والدولي


bl

اتحاد برس/ غزة

أكد الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية على أن محاولة إلغاء دور "اونروا"، أو تحجيم دورها، سيجعل مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية في دوامة لا تنتهي من المخاطر المعيشية والإنسانية والصحية، وهو ما سيكون له انعكاسات سلبية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

واكد الاتحاد في بيان وصل وكالة اتحاد برس نسخة عنه على أن انتهاء دور الوكالة الأممية "أونروا" لن يكون إلا بانتهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وزوال دولة الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني.

 

ودعا البيان مؤسسات حقوق الإنسان في العالم للقيام بدورها ورفض هذا المخطط الخبيث، وأن تبذل كل جهد مستطاع من أجل فضح الموقف "الإسرائيلي" الإجرامي تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وطالب البيان كل دول العالم بالوقوف ضد مخطط تصفية "أونروا" الذي يعني بالأساس تصفية القضية الفلسطينية.

 

وقال البيان:" منذ النكبة وحتى يومنا هذا، ما زالت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقدم الخدمات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين المهجّرين من مدنهم وقراهم داخل المناطق المحتلة عام 1948 من فلسطين التاريخية، ما جعلها أحد أهم الشهود على ما تعرض له شعبنا.

".

وتابع البيان ومنذ النكبة وحتى يومنا هذا، ما زالت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقدم الخدمات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين المهجّرين من مدنهم وقراهم داخل المناطق المحتلة عام 1948 من فلسطين التاريخية، ما جعلها أحد أهم الشهود على ما تعرض له شعبنا.

 

اليكم نص البيان

 

بيان للرأي العام

صادر عن الاتحاد الإسلامي في النقابات

محاولة إلغاء دور "اونروا" سيكون له انعكاسات سلبية على المستوى المحلي والدولي

منذ أن حلّت النكبة بشعبنا الفلسطيني في العام 1948م،  وشعبنا يعاني الويلات، من تشريدٍ وسجنٍ وحصارٍ وقتلٍ وإرهاب، ورغم كل ذلك ظلّ صامداً وقوياً، ومتشبثاً بأرضه وحقوقه وثوابته، سواء كان داخل فلسطين أو خارجها في المنافي والشتات، وبقيت القضية الفلسطينية حيّة رغم كل محاولات التصفية.

ومنذ النكبة وحتى يومنا هذا، ما زالت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقدم الخدمات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين المهجّرين من مدنهم وقراهم داخل المناطق المحتلة عام 1948 من فلسطين التاريخية، ما جعلها أحد أهم الشهود على ما تعرض له شعبنا.

ونظراً للدور المهم لوكالة الغوث، وهي التي تأسست ضمن منظومة دولية لرعاية المهجرين الفلسطينيين من خلال مؤسسات ومراكز تعليمية وصحية واجتماعية وغيرها، فإنها ظلّت في دائرة الاستهداف من قبل دولة الاحتلال، في محاولة للهيمنة عليها، وإلغاء دورها؛ لاستكمال حلقات عملية تصفية القضية الفلسطينية، وإلغاء حقوق الفلسطينيين، وطمس معاناتهم المستمرة منذ أكثر من سبعين عاماً، وقد لمسنا ذلك من خلال تقليص الخدمات التي تقوم بها الوكالة منذ عدة سنوات، وحث دول العالم على عدم تقديم المساعدات المالية لها.

وإننا في الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية، وإزاء هذه التصرفات "الإسرائيلية" العنجهية نؤكد على ما يلي:

أولاً : نطالب كل دول العالم بالوقوف ضد مخطط تصفية "أونروا" الذي يعني بالأساس تصفية القضية الفلسطينية.

ثانياً: إن محاولة إلغاء دور "اونروا"، أو تحجيم دورها، سيجعل مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية في دوامة لا تنتهي من المخاطر المعيشية والإنسانية والصحية، وهو ما سيكون له انعكاسات سلبية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ثالثاً: ندعو مؤسسات حقوق الإنسان في العالم للقيام بدورها ورفض هذا المخطط الخبيث، وأن تبذل كل جهد مستطاع من أجل فضح الموقف "الإسرائيلي" الإجرامي تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه.

رابعاً: نؤكد أن انتهاء دور الوكالة الأممية "أونروا" لن يكون إلا بانتهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وزوال دولة الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني.

معاً وسوياً من أجل الوقوف في وجه مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية

الاتحاد الإسلامي في النقابات

الاربعاء 17/11/2021


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة