أرادوا كسر الإرادة الفلسطينية فكسرهم هشام بأمعائه الخاوية


bl

بقلم المحامي مراد بشير 
الإعتقال الإداري قمة التعسف و الطغيان و الإستكبار ،فرغم إمتلاك الإحتلال و سجانه كل الوسائل المادية لكسر إرادة الفلسطيني و لإعتقاله في غيابت سجون الظلام الصهيونية ،و رغم عدم إحتياجه لمبرر إعتقال الفلسطيني ،فهو بذاته عدو للإحتلال ، إلا أنه يعدم الوسيلة في بعض الأحيان ، بل و في كثيرها و يلجأ للإعتقال الإداري  بناء على تقرير سري للمخربات يتم بموجبه  إعتقال الفلسطيني و توقيفه دون تهمة ،و يجدد إلى ما يريد ضابط الشاباك و ما لانهاية في بعض الأحيان ، لم يعد بالعالم من يلجأ للإعتقال الإداري سوى الإحتلال ليبرز قمة التعسف و الإستكبار ، الأسرى الفلسطينيين و على رأسهم أسرى حركة الجهاد الإسلامي بطبيعتهم ثوار لا يقبلون إلا إسقاط الظلم و مقاومة السجان ،و غير متاح لهم سوى أمعائهم الخاوية لمقاومة السجان  و كسر جبروته لإسقاط الإعتقال الإداري ، فلم يكن البداية البطل هشام أبو هواش كما لن يكون النهاية ،فأكمل مسير من سبقه لكسر الإعتقال الإداري بحقه ،و من الواضح أنه كما من سبقه من أبطال الجهاد الإسلامي عندما يقرروا  المواجهة بالأمعاء الخاوية ،يكن نصب أعينهم إما النصر أو الشهادة و لا خيار بينهما ،و تتجلي بهم إرادة صلبة ثائرة لا تقبل المساومة تجسد إرادة الشعب الفلسطيني ، فهو لا يمثل نفسه بل أسري من خلفه و إرادة شعب من خلفهم  ، خاض البطل إضرابه متسلحا بأمعائه الخاوية و إرادته التي لا تعرف إلا النصر أو الشهادة و إجراءات الإحتلال مورست بشتي الوسائل  بهدف كسره و كسر به من بعده و كامل إرادة الشعب ، و مع الإرادة و العزيمة منقطعة النظير و حملات و وقفات التضامن و الإسناد و تهديدات الجهاد الإسلامي و جديتها ، و وصول نقطة الصفر ، سلم الصهاينة و كسروا ، فكان يراد كسره فكسرهم و لله الحمد من قبل و من بعد ،بوركت حركة لا تترك أسراها لقهر السجان ، اللهم نسألك الحرية لكافة أسرانا.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة