في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي توثق شهادات حية للأسرى المحررين عن أوضاع المعتقلات


bl

اتحاد برس/ غزة

 وثقت لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي وسط قطاع غزة،  شهاداتٍ عدة لواقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في 17 نيسان.

وروى عدد من الأسرى المحررين تفاصيل المعاناة داخل السجون الإسرائيلية، مشيرين إلى أنَّ حرمان 4500 أسير واسيرة يعد جريمة حرب.

واجمع الأسرى المحررون أنَّ الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون الاعتداءات الإسرائيلية بحقهم ببسالةٍ وصمود وتحدٍ واباء.

الأسير إياد أبو ناصر الذي يعيش الأجواء الرمضانية الأولى بعد اعتقاله الذي دام ١٨ عاماً في داخل الأَسر، يقول: "أكثر ما يدمي قلوبنا هو استشعار وتذكر الرجال خلف الأسر، الذين حملوا لواء الحرية وحملوا لواء تحرير فلسطين والقدس".

وروى الأسير المحرر د. محمد عرندس المعاناة الكبيرة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في ظل افتقادهم لقضاء هذه الأيام مع عائلاتهم.

وأشار الأسير المحرر سعدي اليازجي إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين من النقل من خلال ما يعرف بـ(البوسطة)، وهي معاناة مركبة للأسرى نظراً لامتهان العدو كرامتهم لدى نقلهم من سجنٍ إلى سجن.

بدورها، وجهت الأستاذة أسماء العطار مسؤولة لجنة النقابيات في الاتحاد الاسلامي كلمة إلى الأسرى الفلسطينيين، داعية إياهم لمزيدٍ من الصبر والسلوان، ومزيداً من التحدي والصمود في وجه الغطرسة الإسرائيلية.

وقالت العطار: "لكم العزة والكبرياء يا أسرى فلسطين، فأنتم رمزاً للصبر والتضحية ضحيتم بأنفسكم من أجل الوطن وتركتم أهلكم وذويكم من أجل رفعته".

وأضافت في كلمتها للأسرى: "أنتم حكاية العز والكرامة حكاية الشموخ والإباء ولكل حكاية بداية، والأيام المظلمة سوف تنجلي، وقريباً سيكسر قيد الظلم ويهزم الليل وتنهض قلوبكم من عمق الركام إلى النور".

شاهد الفيديو


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة