خلال ندوة سياسية نظمها الاتحاد الإسلامي بالنقابات المهنية

د.شلَّح: "الجهاد الإسلامي" بقيادة أمينها العام وبسالة سراياها فرضتْ أربع معادلات جديدة على الكيان


bl

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد شلَّح "إن حركة الجهاد الإسلامي بقيادة أمينها العام القائد زياد النخالة، وبسالة جناحها العسكري (سرايا القدس) استطاعت تثبيت معادلات مهمة في سياق الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي".

 وأوضح د. شلَّح خلال ندوة سياسية نظمتها اللجنة الحركية في الاتحاد الإسلامي أنَّ الجهاد الإسلامي إلى جانب فصائل المقاومة ثبتت معادلة (القدس – غزة)، معنى ذلك أن أيّ اعتداء على الأولى سيُردّ عليه من الثانية.

وأشار د. شلَّح إلى أنَّ الجهاد الإسلامي تمكنت من تثبيت معادلة (وحدة الساحات الفلسطينية)، بمعنى أنَّ ما يجري في الضفة والداخل المحتل، يؤثر ميدانياً على الحالة في قطاع غزة، التي باتت تمثل حالة ردعٍ كبيرة للعدو الإسرائيلي.

وذكر أنَّ العدو في أعقاب معركة سيف القدس البطولية، وتحديداً في شهر رمضان الماضي، حاول أنْ يجرِّبَ مدى تمسك المقاومة بتلك المعادلات، فكانت المقاومة، وكانت رجال سرايا القدس، وكان الأمين العام على أهبة الاستعداد للتحرك إزاء أي خطرٍ يتهدد القدس، أو أهلنا في الداخل، أو جنين البطولة.

كما، ويرى د. شلَّح أنَّ الجهاد الإسلامي بقيادة أمينها النخالة، تمكنت من تثبيت معادلة (الأسرى أو التصعيد)؛ بمعنى أي تصعيدٍ ضد أسرانا، وتغول الاحتلال عليهم، يعني أن سرايا القدس ستقف عند التزاماتها، وعند مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية تجاه نصرة الأسرى، مستذكراً بالتحذيرات التي أطلقها النخالة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأوضح أنَّ الجهاد الإسلامي ساهمت أيضاً بكل قوة في تثبيت معادلة الرد على أي عمليةِ اغتيال، مستذكراً تصريحات النخالة التي قال فيها: أيّ عملية اغتيال ينفّذها الاحتلال سنردّ عليها بقصف "تل أبيب".

وذكر الدكتور شلَّح أنَّ الجهاد الإسلامي وسرايا القدس طليعة العمل المقاوم، الذي يتصاعد ويتعاظم وصولاً إلى التحرير الأكبر، مشيراً إلى أنَّ سرايا القدس حققت إنجازات ملموسة في مرمى العدو، منها المعجزة الإلهية التي تمثلت في (نفق الحرية)، ومنها تصاعد العمل المقاوم في الضفة، الذي انطلق من جنين، مشيداً بدور كتيبة جنين في التصدي للعدو الإسرائيلي.

وشدد د. شلَّح على أن حركة الجهاد الإسلامي ستبقى ملتزمة بثوابتها ومبادئها، وفي الذود عن فلسطين كل فلسطين، وستظل صمام أمان للقضية الفلسطينية، التي تحتاج إلى مزيدٍ من البذل والعطاء؛ حتى يكتب الله نصره، وليقضي الله أمرًا كان مفعولاً.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة