القيادي المدلل: الحرب الدينية وبالٌ على دولة الاحتلال


bl

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل اليوم الثلاثاء 24/5/2022  أن الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى ومحاولة تكريس وقائع يهودية داخله بإقامة الصلوات التلمودية وذبح القرابين والدعوات إلى هدم قبة الصخرة والصلاة الملحمية وسجود الشماع على أرض المسجد الأقصى باعتباره الهيكل المزعوم كلها مؤشرات إلى تحويل الصراع إن شئنا أم أبينا إلى صراع ديني.

وقال المدلل خلال تصريحات لفضائية "فلسطين اليوم": "إن ما يمارسه الاحتلال يُعتبر مساس بعقيدة المسلمين لأن المسجد الأقصى آية من القرآن الكريم ولا يجوز تجاهلها، بالإضافة إلى أنها جزء من عقيدة المسلمين التي ستبقى ناقصة طالما أن المسجد الأقصى يتعرض لهذه الهجمة اليهودية الشرسة .

واعتبر أن كل ما يمارسه الاحتلال هو فرض لواقع التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى وهى مقدمات لتدميره وبناء الهيكل الثالث المزعوم مكانه، مشدداً على أن الخطوات المستقبلية التى ينوى المتطرفون القيام بها فى المسجد الأقصى والإصرار على مسيرات الأعلام وإصدار محكمة الاحتلال قرارها بذلك وإقامة الصلوات اليهودية داخله ورفع الأعلام الصهيونية، وتكريس وقائع يهودية وصلوات وطقوس فى المسجد الإبراهيمي يؤكد المنحى اليهودي الذى ينتهجه الاحتلال الصهيوني بضغط الحاخامات والمتطرفين اليهود الذين ازدادوا بشكل كبير في المجتمع الصهيوني .

وبين د. المدلل أن كل ذلك يزيد من استفزازات المسلمين ويدفعهم فطرياً للدفاع عن مسجدهم أولى القبلتين وثانى المسجدين بكل الطرق والأساليب التى يستطيعونها، مشدداً على أنظمة التطبيع لن تستطيع أن تصد المارد الإسلامي الجماهيري إذا تحرك.

وشدد على أن الحرب الدينية التي سيتم فرضها على المسلمين فرضاً ستكون وبالاً على الاحتلال بعدما كشفت معركة سيف القدس عورته وهشاشته مما يجعل معادلة الصراع تقول أن حرباً دينية يعنى زوال الكيان الصهيونى ولن يستطيع لا بينيت ولا نتنياهو أن يمددوا عمر دولتهم المزعومة أكثر من دولة الحوشمنائيم .

وأوضح أن المجتمع الصهيوني ينجرف كله باتجاه التطرف الديني حتى العلمانيين منهم يتحدثون عن الدولة اليهودية أحادية القومية وعاصمتها الموحدة أورشليم.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة