لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي تنظم لقاء سياسي بعنوان مسيرة الاعلام بين الواقع والتحديات


bl

نظمت لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي بالنقابات المهنية الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاء سياسي بعنوان مسيرة الاعلام بين الواقع والتحديات، وذلك اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد الإسلامي بمحافظة رفح بحضور القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أبو طارق، ولفيف من الاخوات في فروع ولجان ومنتديات الاتحاد الإسلامي بالمحافظة. 
وبدوره تحدث ضيف اللقاء أحمد المدلل أبو طارق 
لم يتوقف نضال الشعب الفلسطينى بالرغم من كل التضحيات التى قدمها ولا يزال إلا أنه يمتلك إرادة القوة التى تجعله دائم الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال . 

وطوال عقود الصراع الطويلة مع الاحتلال الصهيونى لم يُعدم خيارات المواجهة وأدواته من الحجر والسكين والرصاص والمولوتوف والعمليات الاستشهادية والصواريخ ومسيرات العودة والمقاومة الشعبية . 

لا يقبل الشعب الفلسطينى العبث بالمقدسات أو محاولات الاحتلال المستمرة بتدنيسها وتهويدها
وعندما حاول عشرات آلاف المتطرفين الصهاينة اقتحام المسجد الأقصى فى٥/٢٩/٢٠٢١ كانت ضربة المقاومة التى فاجأت المنظومة الامنية والعسكرية الصهيونية حيث كورنيت سرايا القدس يدمر جيب الاستخبارات الصهيونية بمن فيه على حدود غزة و صواريخ القسام تنطلق فى اجواء فلسطين كلها لتضرب الاحتلال الصهيونى فى كل اماكن تواجده على ارض فلسطين . 

لقد صنعت معركة سيف القدس مرحلة جديدة فى نضال الشعب الفلسطينى ومقاومته وفجرت المكنون المقاوم لدى الشعب الفلسطينى فى كل جغرافيا فلسطين خصوصا فى اراضى ال٤٨ وانطلقت كتيبة جنين التى كانت بارقة امل المقاومة فى الضفة الغربية وبعدها انطلقت كتائب سرايا القدس الى نابلس وطولكرم وباقى محافظات الضفة الغربية لتعلن عن حالة اشتباك مستمر مع الاحتلال فى كل ساحة فلسطين المقاومة . 

وكانت ملحمة التصدى لقطعان المستوطنين المتطرفين الصهاينة فى المسجد الاقصى والتى سطرها المرابطون والمرابطات هناك . 

وادرك الاحتلال خطورة تداعيات معركة سيف القدس علي وجوده وقد صنعت له هاجسا امنيا ووجوديا ، وحاول فى مسيرة الأعلام هذا العام ان يرمم قوة ردعه التى دمرتها المقاومة فى الضفة وفى اراضى ال٤٨ وقبل ان ينفذ مسيرة الاعلام بشهر قام بمناورات سُميت " مناورات عربات النار" الذى استخدم فيها كل ما لديه من ترسانة عسكرية جوية وبرية بعشرات آلاف الجنود والمجندات والمسرحين والمتطوعين والطائرات والصواريخ والدبابات بمشاركة امريكا ودول اقليمية متحالفة معه وعمل على خمس محاور اقليمية باتجاه دول محور المقاومة الذى أكد ان التمادى فى تهويد الأقصى سيؤدى الى اشعال حرب افليمية كما ان الاتصالات لم تتوقف من الوسطاء الذين كانوا على اتصال مستمر مع قيادة المقاومة . 

واشتعلت الاشتباكات فى الضفة والقدس وال٤٨ بالرغم من ترسانة الاحتلال العسكرية والامنية التى حالت دون وصول ابناء شعبنا الى المسجد الاقصى وقد رفرف العلم الفلسطينى فى سماء المسجد الاقصى ورفرفت الاعلام الفلسطينية فى سماء مدينة القدس مع اشتباك محتدم فى عشرات نقاط التماس وداخل المسجد الافصى تأكيداً على فشل الاحتلال الصهيونى فى فرض سيادته على القدس والأقصى . 

وقد كانت المقاومة رهن اشارة الشعب الفلسطينى فى القدس والاقصى والضفة كما هى دائما واستطاعت افشالت
نوايا الاحتلال بحرف الانظار عن جرائمه ضد ابناء شعبنا فى القدس والاقصى وقد جنبت المقاومة شعبها ضربة مدمرة من الاحتلال الذى كان مجهزا نفسه لذلك كما افشل شعبنا فى القدس والاقصى محاولات الاحتلال فرض سيادته وسيطرته على القدس والاقصى وكفى الله المؤمنين القتال . 

وما يجب علينا ان ندركه ان المعركة مع الاحتلال لا تزال مفتوحة وعهد على المقاومة ألّا يُغمد سيفها حتى دحر الاحتلال وكما ان المقاومة تراكم على قوتها فإنها لم تتخلَ عن دورها فى استمرار حالة الاشتباك مع الاحتلال من خلال مقاومة شعبية فى الضفة والقدس وال٤٨ ومقاومة عسكرية أبدعتها كتيبة جنين وكتائب محافظات الضفة والشباب الثائر فى اراضى ال٤٨ ومقاومة أصابعها على الزناد تحمى شعبها وأرضه ومقدساته حتى تفيق أمتنا وتوجه بوصلتها لدعم واسناد الشعب الفلسطينى والالتحام مع مقاومته حتى دحر الاحتلال . 

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها لجنة النقابيات في الاتحاد الإسلامي بالنقابات المهنية الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من اجل نصرة قضية فلسطين العادلة.


تعليقات

أضف تعليقك

أخبار عاجلة